إعلام إسرائيلي: مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

02-08-2017 | 00:25
معركة جرود عرسال خلطت الأوراق سياسياً وانتخابياً \r\nلهذه الأسباب كانت تحية جنبلاط لشهداء المقاومة


معركة جرود عرسال خلطت الأوراق سياسياً وانتخابياً \r\nلهذه الأسباب كانت تحية جنبلاط لشهداء المقاومة
Smaller Bigger

يظهر جلياً أن معركة جرود عرسال تركت تداعياتها السياسية على الداخل اللبناني كما حرب تموز 2006 وسائر الحروب الداخلية، وخلّفت أضراراً بين الأفرقاء السياسيين ولا سيما بين المناوئين لهذه المعركة من خلال البيانات المندّدة وخصوصا من "تيار المستقبل"، في حين استوقف المراقبين موقف النائب وليد جنبلاط الذي حيّا شهداء المقاومة بعيداً من المزايدات السياسية والانتخابية وفق مصادر في "اللقاء الديموقراطي"، ما يعني ان ثمّة خلطة سياسية تحالفية جديدة على الأبواب، قد تولّد نكهة انتخابية مغايرة للانتخابات النيابية السابقة وتحالفاتها، باستثناء توالي التناغم على خط معراب - المختارة. حتى أن موقف حزب "القوات اللبنانية" من دور "حزب الله" في معركة الجرود اختلف عن "تيار المستقبل" على رغم وضوح الدعوة اللاحقة من رئيس "القوات" سمير جعجع "حزب الله" الى تسليم سلاحه للجيش. 

ويقول نائب في كتلة "المستقبل" لـ"النهار" إن حوار "حزب الله" - "المستقبل" ومشاركة الأول في الحكومة "لا يعنيان تغيير موقفنا ونظرتنا الى سلاح الحزب وأجندته الإقليمية والعقائدية وارتباطه الوثيق بطهران وبالنظام السوري. وقبل هذه المعركة كانت لنا مواقف وبيانات تدين قتال حزب الله في سوريا، وبالتالي فالحوار مع الحزب هدفه كان واضحاً ولا يزال لإبعاد أي فتنة سنية - شيعية وربط نزاع بكل ما للكلمة من معنى، وهذا ينسحب على الحكومة بمعزل عن التباينات السياسية التي لا نخفيها. وثوابتنا - يقول النائب المذكور- واضحة إذ ليس هناك من توزيع أدوار كما أشار البعض بعد بيان الكتلة عندما كان رئيس الحكومة سعد الحريري في واشنطن، إضافة الى اننا لا نكشف سراً اذا قلنا اننا مستمرون على هذه المواقف والبيانات التي ستصدر لاحقاً والتي ستدين أيضاً السلاح غير الشرعي والتدخل في سوريا وأي معركة تكون خارج إطار الشرعية".