أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان الطائرات الحربية الروسية والسورية "تواصل تنفيذ غاراتها على القسم المتبقي تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من ريف الرقة الشرقي، عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، حيث استهدفت مدينة معدان والقرى القريبة منها بعشرات الغارات" التي خلفت دماراً في ممتلكات مواطنين ومقتل ستة أشخاص.
ونقل عن عدد من المصادر الأهلية أن حركة نزوح واسعة تجري نحو مناطق سيطرة "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي يدعمها الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الضفاف الشمالية لنهر الفرات ونحو ريف الرقة الغربي.
وأوضح المرصد الى أن هذه الغارات المكثفة ومحاولة قوات النظام إنهاء وجود "داعش" في ما تبقى من ريف الرقة الشرقي، تتزامن مع توغل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وقوات عشائرية مسلحة ومدربة روسياً، داخل البادية الغربية لمدينة دير الزور، بتغطية من القصف المكثف، مقلصة إلى نحو 40 كيلومتراً المسافة بينها وبين مدينة دير الزور التي يحاصرها "داعش".
وقال ان قوات النظام تحاول الالتفاف على المرتفعات الجبلية الواقعة جنوب خط تقدمها، والالتفاف على جبل البشري الاستراتيجي، والذي سيتيح لقوات النظام - في حال السيطرة عليه والتمركز فوقه - من الرصد الناري للكثير من القرى ومساحات واسعة من ريف دير الزور الغربي والخط الممتد منها إلى منطقة السخنة وبادية حمص الشرقية. ويأتي هذا التقدم بعد نحو 72 ساعة من تمكن قوات النظام للمرة الاولى من دخول محافظة دير الزور بعد اجتيازها الحدود الإدارية للرقة مع الريف الغربي لدير الزور.
على صعيد آخر، قال مسؤول كردي السبت في أحد مواقع التواصل الاجتماعي إن الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال سوريا ستجري انتخابات للمجالس المحلية ومجلس تشريعي للمنطقة في أيلول وتشرين الثاني 2017 وكانون الثاني 2018.
نبض