.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ملفات كثيرة ستطوى امام القضاء العسكري في قضايا ارهابية بحق مسلحين ينتمون الى "جبهة النصرة" في صفقة وقف اطلاق النار في جرود عرسال، وفي مقدمهم "ابو مالك التلي" مسؤول الجبهة، وآخرون فروا الى مخيم عين الحلوة او موجودون فيه، ورد اسم كل منهم في ملفات عدة او ارتبط اسمهم بشبكات ارهابية قبضت الاجهزة الامنية على عناصرها وكانت موضع رصد من بعد. وفي انتظار ان تتبلور اسماء الذين هم على قائمة الترحيل الى ادلب، اقفلت معركة جرود عرسال معبرا وحيدا كان قبلة المتسللين من الجرود الى الداخل اللبناني. وشكل ممر واديي حميد والملاهي نقطة العبور الوحيدة للغالبية الساحقة من الموقوفين الذين اوقفوا وحوكموا في الاعوام الاخيرة وما زالوا يحاكمون امام القضاء العسكري، وكانوا يأتون من وادي حميد ووادي الملاهي حيث كانت تسيطر "جبهة النصرة".
هذه الجبهة "لا تتلخص برئيسها ابو مالك التلي"، يقول الرئيس السابق للمحكمة العسكرية لـ"النهار" اللواء المتقاعد خليل ابرهيم. "هي تنظيم القاعدة، وكذلك احرار الشام". ويتخوف "بعد الضربة العسكرية التي تلقتها النصرة في جرود عرسال من عمل امني على يد خلايا نائمة موجودة في الداخل بدليل ان القوى الامنية تكشف شبكة كل فترة. ويقتضي التشدد مع اتباعهم في بعض القرى وخصوصا في المخيمات الفلسطينية". ولكن في نظره ان "التهديد الذي كان في السابق من الجبهة زال". وبالاستناد الى منظوره العسكري "لن تطول كثيرا مسألة الحسم في جرود رأس بعلبك والفاكهة لان القوات العسكرية اللبنانية باتت جاهزة. فبيانات الجيش تحدثت عن تعزيز مراكزه لازالة مسلحي تنظيم داعش من تلك البقعة. وقد يكون في احد جوانبها ممارسة الضغط على المسلحين لانسحابهم كما حل بمسلحي النصرة وابو مالك التلي". ويعتبر أن "هذا السبيل سيكون السيناريو الافضل لان الباب الوحيد الذي كان مفتوحا لداعش الى الداخل اللبناني هو عبر وادي حميد قبل حسم حزب الله معركة الجرود التي سيتسلمها الجيش. كان هذا الممر "القصة كلها". وبذلك يكون الطوق على مسلحيه اكتمل، ولم يعد لهم منفذ التموين الرئيسي لامداداتهم لوجستيا وعسكريا، باعتبار ان المنفذ الآخر من الجهة الاخرى في وادي جريجير فيه الجيش السوري".