الولايات المتحدة ترحّل ابنة علي لاريجاني وتمنع دخولها مجدداً

26-07-2017 | 23:31
تفاوض لانتقال المسلحين إلى الداخل السوري الراعي في بيت الدين في ذكرى مصالحة الجبل


تفاوض لانتقال المسلحين إلى الداخل السوري الراعي في بيت الدين في ذكرى مصالحة الجبل
Smaller Bigger

الانظار دائما في اتجاه عرسال، وكذلك في اتجاه القاع ورأس بعلبك، في انتظار نتائج سباق بين المفاوضات والميدان. فالحسم العسكري يتطلب وقتاً أطول، وجهداً أكبر، ومزيداً من الدماء، ودونه محاذير لجوء المسلحين الى مخيمات اللاجئين وتحويل هؤلاء دروعا بشرية، الامر الذي يطيل أمد المعركة ويحولها حرب استنزاف تؤدي لاحقاً الى مفاوضات للخروج بأقل خسائر ممكنة.

والطريق الثاني، الذي تحدث عنه "الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، هو طريق التفاوض لاخراج المسلحين وتنظيف الجرود والحدود من الارهابيين بنقلهم الى مناطق في الداخل السوري. ويتولى "حزب الله" العملية بطريقة غير مباشرة مع جهات رسمية لبنانية وجهات سورية. ورجحت معلومات ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم هو من يتولى العملية مع دول وجهات إقليمية. وقد نجحت المرحلة الاولى من المفاوضات مع "سرايا أهل الشام" التي انسحبت من المعركة. وعلمت لـ"النهار" ان "السرايا" كانت فتحت خط اتصال في وقت سابق مع جهات أمنية لبنانية أدى الى خروجها الامن.

وكشفت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للأنباء "إرنا" الايرانية سرّ عدم توجيه أيّ غارات جوّية أو قصف مدفعيّ إلى مناطق "داعش" في جرود القلمون، فعزعته الى "رغبة لدى أمير تنظيم "داعش" موفق الجربان الملقب "موفق السوس" بإجراء مفاوضات مع "حزب الله" عبر وسطاء لإتمام تسوية تضمن انسحاباً آمناً له ولعناصره، على غرار التسويات التي حصلت في مناطق سورية أخرى". وإذا نجحت تكون التسوية الاولى بين الحزب وهذا التنظيم. وأفادت المعلومات التي حصلت عليها "النهار"، ان "حديثاً يتردّد بين اللاجئين السوريين في مخيّمات وادي حميد عن أنّ عناصر "داعش" وأهاليهم سينتقلون إلى تدمر". وفي هذا الاطار اكد السيد حسن نصرالله ان التفاوض يمر عبر لبنان الرسمي لان ثمة خطوات يجب ان توافق عليها الحكومة اللبنانية. وشدد على " اننا أمام انتصار عسكري وميداني كبير جداً وتحقق خلال 48 ساعة". واوضح ان "هدف معركة الجرود اخراج المسلحين من الجرود اللبنانية والسورية بسبب مخاطر هذه الجماعات المسلحة على لبنان وسوريا" .