أكد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "اننا امام انتصار عسكري وميداني كبير جداً تحقق خلال 48 ساعة، وان هدف معركة جرود عرسال هو اخراج المسلحين من الجرود اللبنانية والسورية بسبب مخاطر هذه الجماعات المسلحة على لبنان وسوريا".
وقال خلال اطلالة تلفزيونية أمس خصصها للحديث عن معارك الجرود انه لن يرد على التصريحات الاميركية "لعدم احراج الوفد الحكومي الرسمي في زيارته، فهذه معركة محقة وهذا حق واضح مشرق لا لبس فيه. ومن يشكك فليذهب الى المناطق التي سقط فيها شهداء والتي كان يحضر لاستهدافها بعمليات انتحارية".
وقال: "لا أريد الدخول في سجال أو نقاش عقيم مع أحد، ونحن لسنا في معركة "فش خلق"، بل في معركة مسؤولية تحصل فيها تضحيات ويصنع مصير بلد".
وإذ شرح توقيت المعركة مؤكداً انه "غير مرتبط بأي استحقاقات داخلية او خارجية، وانما كان يخضع لاجراءات وتحضيرات"،
أشاد بـ"دور الجيش اللبناني في تلك المعركة، وكان اساسياً في الانتصار، إذ قدم الحماية لعرسال واهلها والنازحين السوريين، وبالتالي حيدهم عن المعركة وقطع الطريق على كل مدبري الفتن لاستغلال عرسال. والحماية التي قدمها الجيش لعرسال والبلدات على خط التماس، أرست هناك جوا من الاطمئنان وحيدت البلدة عن الاشتباك".
وأشاد بتصرف "سرايا اهل الشام" وانسحابها من المعركة. ورأى أن "النصرة لم تصغ لصوت العقل رغم النداءات، وكان قرارها خاطئا، فخسرت معظم المنطقة في جرود عرسال واصبحت في مكان ضيق ومحاصر من حزب الله والجيش اللبناني وتنظيم داعش الذي طالبها بالبيعة قبل ان يسمح لها بالعبور الى مناطق سيطرته".
وأعلن ان "كل المناطق التي حررتها المقاومة ستسلمها الى الجيش بما يسمح لاهالي عرسال بالعودة الى بساتينهم واراضيهم".
وأوضح ان "المسلحين باتوا محاصرين في منطقة ضيقة جداً وقريبة من مخيمات النازحين، وأنجزنا انتصاراً عسكرياً بأقل الخسائر، والمعارك ستستمر في موازاة المفاوضات".
وكشف عن بدء المفاوضات الجدية اول امس، "وتتولاها جهة رسمية لبنانية، وهناك جدية وتقدم فيها"، مشيرا الى ان "الميدان لا يسمح للنصرة بفرض الشروط، والوقت ضيق وليس مفتوحاً، وان كانت الفرصة لا تزال متاحة".
وختم نصرالله مؤكداً ان "الهدف هو انهاء المعركة في موازاة المفاوضات، ونحن امام انتصار كبير سينجز اما في الميدان واما بالتفاوض، وستعود هذه الارض وبساتينها وكساراتها ومقالعها الى اهلها".
نبض