.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كشفت وكالة "إرنا" الإيرانية سرّ عدم توجيه أيّ غارات جوّية أو قصف مدفعيّ إلى مناطق "داعش" في جرود القلمون، وأفادت معلوماتها عن "رغبة لدى أمير تنظيم "داعش" موفق الجربان الملقب بـ"موفق السوس" بإجراء مفاوضات مع "حزب الله" "عبر وسطاء لإتمام تسوية تضمن انسحاباً آمناً له ولعناصره، على غرار التسويات التي حصلت في مناطق سورية أخرى". وإذا نجحت تكون أول تسوية بين "حزب الله" وهذا التنظيم. ووفق المعلومات التي حصلت عليها "النهار"، فإنّ "حديثاً يتردّد بين اللاجئين السوريين في مخيّمات وادي حميد عن أنّ عناصر "داعش" وأهاليهم سينتقلون إلى تدمر".
وتبقى المعركة مع "فتح الشام" مقيّدة بقرار "أبو مالك" الشامي، وأمام ثلاثة خيارات؛ إمّا "الانتحار" بالقتال حتى الموت ضمن المنطقة المحاصر فيها، وإما الانتقال إلى مخيمات اللاجئين السوريين في وادي حميد ليستخدم ورقة المدنيين عنصرَ ضغط، وحينها تكون الكارثة الكبرى، وإما الاتجاه نحو إنجاح التسوية. إذاً فالخيار الثالث هو الأكثر ترجيحاً بما أنّ المعركة ستكون خاسرة لـ "فتح الشام" وعناصرها الذين باتوا بلا ذخائر ولا غذاء، مما يعني أنّ صمودهم لن يكون طويلاً.
الخيار الثاني سيكون كارثياً على الجميع، فهل تستعدّ الحكومة لمثل سيناريو كهذا؟ وهل المخيمات هناك بخير؟ يجيب وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي "النهار" بالقول: "هناك حذر ومخاوف لكن لا خطر داهماً على المخيّمات هناك، والجيش اتخذ التدابير اللازمة لحمايتهم وحماية كلّ المدنيين وسيتصدى لأيّ محاولة تسلّل بالقوة"، مذكراً بأنّ "عملية انتقال اللاجئين من الخارج إلى الداخل لا تزال محدودة".