.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تكرس زيارة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع دارة النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، التقارب المستمر ما بين "القوات" والحزب التقدمي الاشتراكي والذي يحمل في طياته بذور تعاون وتحالف انتخابيين.
يظهر جلياً أن التحالفات الانتخابية المقبلة ستكون بمعظمها على "القطعة" وفق مقتضيات المرحلة، وهذا ما تجمع عليه معظم الأطراف السياسية التي ترى أنه من المبكر الحديث عن تحالفات نهائية وثابتة، لأن ذلك يتم وفق الحاجة الانتخابية في كل منطقة.
أما التحالفات السياسية فمغايرة تماماً وفي هذا الإطار، لذا لا بد من التوقّف عند الحزب التقدمي الاشتراكي الذي له تاريخياً تحالفاته مع أحزاب الحركة الوطنية السابقة، وهذا الحنين يراود الزعيم الجنبلاطي. لكن رئيس التقدمي، ومنذ انتفاضة الاستقلال، بدأ ينسج علاقات ما بعد الحرب ولا سيما مع حزب الكتائب، إلى محافظته على التقليد التاريخي مع الشمعونيين وخصوصاً في سياق العلاقات الاجتماعية والشوفية. اما ما توقف عنده المراقبون، فيكمن في علاقة التقدمي بحزب "القوات اللبنانية" والتي تنامت اخيراً رغم التباينات في السياسة، وادت الى عدم حصول اي قصف سياسي من الطرفين.