نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أميركيين: نشر فرق قرب إيران لتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في حال أسقطت مقاتلات أميركية

24-07-2017 | 23:45
ترامب للمرة الأولى أمام ملفّات لبنان معركة الجرود من "النصرة" إلى "داعش"


ترامب للمرة الأولى أمام ملفّات لبنان معركة الجرود من "النصرة" إلى "داعش"
Smaller Bigger

مع مشارفة "حزب الله" حسم المعركة الجارية منذ خمسة أيام في جرود عرسال بالسيطرة الواسعة على مواقع "جبهة النصرة" التي لم يتبق من مساحة انتشار مسلحيها في هذه الجرود الا النزر القليل، سيكون المشهد الداخلي اليوم موزعاً بين الجانب الميداني الذي تتجه معه الأنظار الى المرحلة التالية من المواجهة بين الحزب ومسلحي تنظيم "داعش" في الشق المتبقي من جرود البقاع الشمالي من جهة والحدث الديبلوماسي الذي يتمثل في لقاء رئيس الوزراء سعد الحريري مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض بواشنطن من جهة أخرى. ويكتسب لقاء واشنطن اهمية بارزة من حيث انه الأول للرئيس ترامب والرئيس الحريري أو أي مسؤول لبناني منذ تولي الادارة الاميركية الجديدة مسؤولياتها.

وتترقب الأوساط السياسية والديبلوماسية باهتمام طبيعة نتائج هذه المقاربة الاولى للملفات التي تعني البلدين والعلاقات الاميركية - اللبنانية لتحكم على مسار النظرة الاميركية الجديدة الى الملف اللبناني، خصوصاً ان الرئيس الحريري أعد وفريقه ملفات بارزة للقضايا الاساسية التي يزمع طرحها مع الرئيس ترامب ومن ثم مع المسؤولين الاميركيين الآخرين الذين سيلتقيهم تباعاً خلال الايام الاربعة من زيارته لواشنطن التي بدأت أمس رسمياً. ويأتي في مقدم هذه الملفات الاطلاع على رؤية الرئيس ترامب وادارته الى واقع لبنان ودوره في الظروف الاقليمية المتفجرة وسيناريوات الحلول للازمة السورية خصوصاً، وتتفرع من هذه المقاربة ملفات دعم الجيش اللبناني ومساعدة لبنان على تحمل تداعيات ازمة النازحين السوريين ومن ثم الملف الاقتصادي والانمائي. أما موضوع العقوبات الاميركية على "حزب الله" ومدى اتساعها في ظل المشروع الجديد المعروض على الكونغرس فلا تعرف الاوساط المعنية طبيعة مقاربتها في لقاء البيت الابيض اليوم وما اذا كانت ستترك للقاءات الحريري مع المسؤولين الاآخرين. وفي أي حال تعتقد الاوساط المعنية أن أهمية اللقاء اليوم يمليها التوقيت كما المضمون لأن المحادثات التي سيجريها الرئيس الاميركي مع رئيس الوزراء اللبناني ستكون حجر الأساس للمقاربات الاميركية للواقع اللبناني في المرحلة المقبلة وسط معطيات تشير الى ان واشنطن تنوي المضي في دعم الجيش كما تشجع الاستقرار السياسي الداخلي بمعزل عن موقفها من "حزب الله".

"داعش" بعد "النصرة "