.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"نعم تقاعدت". يطلق النائب وليد جنبلاط هذه العبارة وكأنه يعطي نجله تيمور الضوء الاخضر ليؤمن الطريق له في كل المجالات. وقد سافرا أخيراً الى روسيا لتجديد علاقة معها تعود الى 50 سنة. "وهل أنا الوحيد الذي يورث؟ أنا ورثت كمال جنبلاط ولن يكون تيمور مثله".
نبدأ لقاءنا معه من جرود عرسال، فلا يبدي اعتراضا على مشاركة "حزب الله" في قتال "جبهة النصرة" و"داعش"، وهما "يحتلان ارضاً لبنانية. وعندما فشلت الوساطات في جلاء المسلحين منها اتخذ الحزب قراره بالقتال، ويبقى الاهم توفير الحماية لعرسال ولبنان والمخيمات".
ويخالف "الآراء العنصرية التي تدعو الى عودتهم بأي ثمن". ويؤيد دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون الى "دفن الاحقاد بين الشعبين، وهذا أمر مهم جداً. ويعود اللاجئون الى بلدهم عند تأمين الحل السياسي في سوريا وتأمين اماكن الاقامة لهم. ونحن نعرف انهم خرجوا من مناطق مدمرة".
قبيل انتهاء عدوان تموز في 2006 سأل جنبلاط لمن سيهدي السيد حسن نصرالله هذا الانتصار؟ اليوم في رأيه لمن سيهدي انتصاره في الجرود؟ يفضل هنا "البقاء في الحاضر وعدم الرجوع الى الوراء".
ويجيب: "ثمة ارض لبنانية محتلة في الجرود. ويبدو ان كل الوساطات السابقة لم تنفع في توجه المسلحين الى مناطق اخرى". ويحيي "الشهيد أحمد الفليطي".
ويعلق على طريقة دعم اميركا للمعارضين السوريين: "في الاساس لم تدعم المعارضة السورية، ودعمتها جزئيا في 2013. وقبل داعش والنصرة كان هناك جيش سوري حر وتنسيقيات ولم يتلق المعارضون السلاح الاساسي والنوعي المضاد للطائرات. ولا اريد تسمية بعض الدول العربية وتركيا التي ادخلت الى سوريا كل شيء من العناصر التخريبية على حساب الشعب السوري. وكلام دونالد ترامب لا معنى له اليوم، والبرنامج الذي كلفهم 500 مليون دولار لم يتخرج منه إلا اربعة من المعارضة".