.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
غيّب ضجيج محاربة الارهاب المتأسلم محور "الممانعة"، كما خصومه، عن مواقف اميركية – روسية تؤكد أن كل كلام على "التصدي للعدو الاسرائيلي وتحرير فلسطين "تمويه وإلهاء عن مشروع طهران الحقيقي، وهو الهيمنة على المنطقة العربية".
فقبل أسبوع، وفي خضم حوارات موسكو مع واشنطن في الوضع السوري، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن البلدين "سيحرصان على أخذ مصالح اسرائيل في الاعتبار عند اقامة مناطق عدم تصعيد في سوريا"، في رد غير مباشر على تصريح لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو وقوله للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أن هذه المناطق "تكرس الوجود الايراني في سوريا"، وأنه أمر يقلق حكومته. وقال لافروف بالحرف "إن واشنطن وموسكو فعلتا كل ما في وسعهما لمراعاة مصالح اسرائيل"، وان لقاءاتهما التمهيدية شملتها.
بعد 48 ساعة، كشف نتنياهو ان الضربات الصاروخية الإسرائيلية ضد قوافل تنقل أسلحة الى "حزب الله"، كانت بالتفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تفيد هذه الوقائع بالآتي: