.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لماذا المسجد الأقصى، في هذه المرحلة العربيّة الأوسطيّة الصاخبة؟
ليس لأنّه ثالث الحرمين الشريفين فحسب، بل لأنّه رمزُ كبير من رموز القضيّة الفلسطينيّة ومن فلسطين السليبة أيضاً.
ولأنّه، بالتالي، رمز من رموز الكرامة العربيَّة، والتاريخ العربي، والوجود العربي. وفي كل الأقطار، وبدون استثناء.
المسيحيّون بدورهم معنيّون بالأقصى مثل المسلمين، والى جانبهم، وقلباً الى قلب، وليس أقل. بل ربّما أكثر. بل أكثر.
وليس مبالغة، أو مجرَّد مقارنة، أو من قبيل تذكير المسيحيّين، القول إن ما يسعى إليه الاسرائيليّون، الذين اغتصبوا فلسطين، هو أبعد وأخطر وأخبث.
ولا يظنّن أحدٌ أنه يبقى حجرٌ على حجرٍ في كنيسة القيامة، أو في كنيسة المهد، إذا تجرّأ الإسرائيليّون ومسّوا حجراً في هيكل المسجد الأقصى.
بلى، وبصراحة، عندي رغبة ملحَّة في سماع أصوات المسيحيّين وهم ينادون بالأقصى، ويطوفون حوله، ويعلمونه بدورهم أنهم أيضاً وأيضاً ودائماً حوله ومعه. بل أكثر.