نتنياهو: مستمرون في سحق النظام الإيراني وقتل قادة فيه وتفجير الجسور وتدمير البنى التحتية

فك ارتباط بين الحزب وسوريا؟
Smaller Bigger

لا ينفك "حزب الله" يثبت كفايته في ادارة معاركه، سواء العسكرية او السياسية، يساعده في ذلك ما يملك من إمكانات واتصالات إيرانية، معطوفة على فريق عمل متخصص أفاد من حنكة الفرس ومن الخبرة الميدانية، ومن اخطاء الآخرين.  

توقيت عملية الجرود له اهداف عدة:

اولا: قرر الحزب خوض المعركة في تموز، تماما كما حرب تموز 2006، ويهدف الى انهائها قبل منتصف آب، موعد "النصر الالهي" كما سماه آنذاك، ليضيف الى هذا التاريخ "انتصارا" اضافيا يدخل في سجله. ويساعده سير المعارك واندحار المسلحين بسرعة قياسية لإعلان انتصاره عليهم قبل المهلة الاخيرة في منتصف آب. والمعركة الحالية بعكس حرب الـ 2006 لاقت شبه إجماع حول الحزب لأنها تختلف في ظروفها عن الحرب مع اسرائيل، اذ انها محدودة في المكان والزمان، ولا تسبب اضرارا بالغة بالطرق والجسور والمنشآت الحيوية. ولا تهجر الآلاف من منازلهم وتشردهم في المدن والقرى. واذا كان الحزب اضاع في 2008 ما حققه في 2006، فانه يعمل على استعادة هذا الرصيد حاليا.