أفاد سكان ومقاتلون من المعارضة السورية أن "هيئة تحرير الشام" التي تضم "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً قبل اعلانها فك ارتباطها بتنظيم "القاعدة") عززت سيطرتها على مناطق واسعة من محافظة إدلب في شمال غرب سوريا بعد انسحاب منافستها الرئيسية "حركة أحرار الشام" من معبر باب الهوى الحدودي الأساسي مع تركيا.
وقال شهود إن "حركة أحرار الشام" نقلت قافلة ضخمة تضم عتاداً ثقيلاً ودبابات ومئات من رجالها بعيداً من معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا وتوجهت إلى مناطق خاضعة لسيطرتها نحو الجنوب في محافظة إدلب وفي محافظة حماه المجاورة.
وجاء الانسحاب بموجب اتفاق لوقف النار توصلت اليه الجماعتان الجمعة بعد ثلاثة أيام من المعارك الشرسة.
وقبل الاتفاق طوقت "هيئة تحرير الشام"، مقاتلي "حركة أحرار الشام" قرب المعبر الحدودي بين سوريا وتركيا بعدما حققت مكاسب في منطقة استراتيجية على طول الحدود بطرد خصومها من بلدات وقرى في المحافظة.
وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقراً له ان "حركة احرار الشام" التي تحظى بدعم تركيا ودول خليجية "انسحبت من مدينة ادلب وباتت هيئة تحرير الشام تسيطر على المدينة واداراتها".
الائتلاف باق بعد الرقة
على صعيد آخر، أكد المسؤول الثاني في الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الجنرال روبرت جونز للصحافيين خلال زيارته مدينة عين عيسى في محافظة الرقة، أن مهمة الإئتلاف لن تنتهي في سوريا بعد طرد مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) من الرقة، أبرز معاقلهم في هذا البلد.
وقال ان "داعش لن يهزم مع تحرير الرقة". وأضاف: "بصفتنا ائتلافاً دولياً، نعلم بأن عملاً أكبر ينتظرنا هنا في سوريا".
وسئل عن صعوبات الهجوم، فاكتفى بان "معركة الرقة لم تكن أكثر صعوبة من المتوقع".
العراق وايران يعززان تعاونهما عسكرياً
وفي طهران، وقعت إيران والعراق اتفاقاً يرمي الى تعزيز التعاون العسكري بينهما خلال زيارة لوزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي للعاصمة الإيرانية طهران.
ووقع الحيالي ونظيره الإيراني الجنرال حسين دهقان مذكرة تفاهم اتفق فيها البلدان على "تعاون عسكري ودفاعي واسع المدى" يتضمن "الحرب على الارهاب والتطرف".
نبض