.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يعقد مجلس الأمن صباح اليوم جلسة مشاورات مغلقة طلبتها فرنسا وأسوج ومصر لمناقشة الوضع المتردي في القدس وما يمكن اتخاذه من خطوات لخفض حدة التوتر، استجابة لطلب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
وطلبت الدول الثلاث عقد هذه الجلسة، مفضلة عدم الإنتظار الى غد، وهو موعد انعقاد الجلسة الشهرية لمجلس الأمن في شأن "الحال في الشرق الأوسط، بما فيها المسألة الفلسطينية". وعلمت "النهار" من ديبلوماسي معني بهذه الدعوة أن "الوضع حساس للغاية ويستوجب خطوات ملحة لمنع حصول مزيد من أعمال العنف". وقال إن أعضاء المجلس "سيستمعون الى ملادينوف لمعرفة ما يمكنهم عمله استجابة لطلبه خفض حدة التوتر".
وكان ملادينوف حض "كل الأطراف المعنيين على تهدئة الوضع"، داعياً "الأصوات المعتدلة الى التكلم جهاراً ضد من يحاولون تأجيج التوترات". ورحب بالتزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة"، وبتنديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة بالعنف، وخصوصاً الهجوم الذي قتل فيه شرطيان اسرائيليان في ١٤ تموز الجاري.
الرباعية
الى ذلك، عبرت الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في بيان عن "القلق البالغ من تصاعد التوترات والاشتباكات العنيفة التي وقعت في مدينة القدس القديمة وحولها". وإذ نددت بشدة بالأعمال الإرهابية، أبدت "الأسف لكل الخسائر في الأرواح بسبب العنف". وقالت إنه "في ضوء الحساسيات الخاصة المحيطة بالأماكن المقدسة في القدس، والحاجة الى ضمان الأمن، طالب مبعوثو اللجنة الرباعية الجميع بإبداء أقصى قدر من ضبط النفس، والإحجام عن الأعمال الاستفزازية، والعمل من أجل خفض حدة التوتر". ورحبوا بتأكيدات رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس سيكون مصوناً ومحترماً". وشجعوا كلاً من إسرائيل والأردن على "العمل معاً للمحافظة على الستاتيكو"، معولين على "الدور الخاص للمملكة الهاشمية كما هو معترف به في معاهدة السلام مع اسرائيل". وكرروا أن "العنف يعمق انعدام الثقة ولا يتمشى أساساً مع تحقيق تسوية سلمية للنزاع الإسرائيلى - الفلسطيني".