.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع وصول رئيس الوزراء سعد الحريري اليوم الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين غداً الثلثاء، تستمر وتيرة المعارك في جرود عرسال لليوم الرابع على التوالي بتقدم سريع يفترض معه في أيام قليلة اعلان انجاز المهمة وتحرير الجرود من الفصائل الارهابية السورية. واللافت أن أي حركة اعتراض لم تظهر في لبنان من جراء تحديد "حزب الله" توقيت المعارك ومسارها بالتنسيق مع الجيش السوري، وفي غياب شبه مطلق لقرار لبناني رسمي. لكن اللافت أكثر هو عدم صدور أي موقف اعتراض من جهات دولية في ما اعتبر موافقة ضمنية، بغطاء اميركي، على العملية وعمليات مماثلة في الداخل السوري للقضاء على بؤر وجماعات ارهابية.
وفي مجريات المعارك الميدانية المستقاة من "الاعلام الحربي المركزي" التابع لـ"حزب الله" ان السيطرة تمت على نحو 70 في المئة من مساحة الجرود في مقابل اندحار مسلحي "جبهة النصرة" و"داعش" وغيرهما الى مواقع أبعد من الحدود اللبنانية في عمق الجرود ما يبعد عن اللبنانيين في القرى الحدودية خطر التعرض لاطلاق قذائف من المسلحين. وقد سقط للحزب الى اليوم أقل من 20 مقاتلاً، بينما تكبدت المجموعات المسلحة المئات، وفي بيانات غير رسمية ان خسائرها البشرية بلغت في يوم واحد أكثر من 7- قتيلاً. وقد دفع "حزب الله" بفائض قوة الى أرض المعركة تحاشياً لحرب استنزاف تطيل أمد المعارك وتزيد خسائره.
الحريري