ترامب يخفّض الرسوم على مشتقّات الصلب والألمنيوم والنحاس

23-07-2017 | 23:27
السفير المصري نزيه النجّاري لـ"النهار" في الذكرى الـ65 لثورة 23 يوليو: نعمل على إصلاح الفكر الديني وعلى قطر التزام مكافحة التطرف


السفير المصري نزيه النجّاري لـ"النهار" في الذكرى الـ65 لثورة 23 يوليو: نعمل على إصلاح الفكر الديني وعلى قطر التزام مكافحة التطرف
Smaller Bigger

يتيح الثالث والعشرون من تمّوز كلّ سنة، للمصريّين إحياء الذكرى الـ65 لثورة 23 يوليو 1952 التي أقامت الجمهوريّة على أنقاض الملكيّة ومهّدت الطريق أمام مصر لاستعادة دورها في المعادلة الإقليميّة. لكنّ هذا اليوم لا يشكّل مجرّد استذكار لأحداث تاريخيّة فحسب، بل هو أيضاً محطّة لاستشراف المستقبل عبر الاهتداء بتجارب الماضي. ومع احتفال السفارة المصريّة في لبنان بالذكرى الخامسة والستّين للثورة، اليوم، عرضت "النهار" مع السفير المصريّ في بيروت نزيه النجاري مقاربة القاهرة لأهمّ الأسئلة التي تتصدّر المشهد الإقليميّ. 

¶ ماذا يعني هذا اليوم بالنسبة الى مصر في الذكرى الـ65 لثورة 23 يوليو؟

ثورة 23 يوليو تخلد ذكرى استقلال مصر وقرارها السياسي عن الاستعمار الخارجي ونقطة انطلاق مهمة لحركات التحرر بأفريقيا وخارجها. وقد شكلت الثورة بداية مسيرة تنموية مصرية في مختلف المجالات، ونحن اليوم وإذ نشهد نهضة بمختلف القطاعات، نستلهم مبادئ هذه الثورة العظيمة في العمل لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية واستقلالية قرارنا.

¶ كيف يمكن مصر أن تستمدّ العزم من ذكرى الثورة لمواجهة الهجمات الإرهابيّة عليها؟

الإرهاب لا يستهدف مصر وحدها بل معظم الدول العربية والأوروبية لأسباب معروفة للجميع، ولمصر رؤية محددة لمواجهة هذه الظاهرة بالتعامل الأمني والعسكري معها بالتوازي مع معالجة أبعادها السياسية والأيديولوجية والتنموية. ونقدر أن التصدي الشامل للإرهاب يعني مواجهة جميع التنظيمات الإرهابية من دون تمييز ووقف التمويل والتسليح والدعم السياسي والأيديولوجي لها.

¶ ما هي المبادرات السياسيّة التي تقدّمها مصر لمواجهة الفكر المتطرّف؟

تخوض قوات الجيش والشرطة المصرية مواجهة حاسمة ضد التنظيمات الإرهابية بشمال سيناء ومناطق أخرى يستهدفها الإرهاب. وبالتوازي، تقوم استراتيجيتنا على النهوض بالمشاريع التنموية لتحقيق أثر إيجابي على حياة المواطنين، كما نعمل على إصلاح الخطاب الديني وإظهار الفكر الصحيح دينياً عبر إجراءات ملموسة يتخذها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، وظهر هذا الجهد جلياً في مؤتمر السلام الذي شارك فيه البابا فرنسيس إبان زيارته لمصر في نيسان الماضي، وقبله مؤتمر الحرية والمواطنة في شباط والذي ركز على فكرة المواطنة كهوية والارتباط بالوطن الذي يتساوى فيه أتباع الديانات والمذاهب المختلفة.