.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
وقف البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إي" لتدريب المعارضة السورية "المعتدلة"، خطوة أخرى نحو قيام تفاهم أميركي - روسي على سوريا، لم تكن هدنة الجنوب الغربي سوى اختباره الأول. ولا يبدو أن الحملة، التي يتعرض لها الرئيس الاميركي في الداخل على خلفية الاتهامات المتصاعدة بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، تؤثر على نزوع ترامب الى تعاون أوسع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا.
وغني عن القول أن تصاعد الحملة التي تضمنت أخيراً كشف اجتماع سري بين ترامب وبوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الالمانية في 7 تموز الجاري، قد يكون هدفه قطع الطريق على قيام تعاون أميركي - روسي في سوريا.
هذا غير كرة الثلج التي تتدحرج انطلاقاً من اللقاء الذي عقده دونالد ترامب جونيور نجل الرئيس الاميركي مع محامية روسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية والتي زادت رصيد الداعين الى تحقيق أوسع في الدور الروسي في تلك الانتخابات، مما جعل رئاسة ترامب تنوء تحت ثقل هذه الاتهامات، ويفسح في المجال لرسم الكثير من السيناريوات التي أسوأها مساءلة الرئيس.