أعلن الجيش الاسرائيلي أمس، أنه سيبقي خمس كتائب في حال تأهب بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة، تحسباً لمواجهات اليوم، مع استمرار التوتر في شأن المسجد الاقصى بعد وضع آلات لكشف المعادن عند مداخله، الأمر الذي أثار استياء المصلين والقيادة الفلسطينية.
وتزايدت الدعوات الى "جمعة غضب" مع رفض الفلسطينيين لليوم الخامس، أداء الصلاة داخل المسجد احتجاجاً على الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت الجمعة الماضي بعد هجوم قتل خلاله شرطيان اسرائيليان وثلاثة مهاجمين من عرب الأراضي المحتلة عام 1948.
وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان للبحث في الازمة.
وأفادت وكالة "أنباء الاناضول" التركية شبه الرسمية ان اردوغان اتصل هاتفياً بالرئيس الاسرائيلي رئوفين ريفلين قائلاً: "نظراً الى أهمية الحرم القدسي بالنسبة الى العالم الاسلامي، لا بد من سحب آلات كشف المعادن التي وضعتها اسرائيل، في أقرب وقت ممكن".
وفي قطاع غزة، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" التي تسيطر على القطاع اسماعيل هنية، في كلمة متلفزة الى "يوم غضب ونفير" اليوم ليكون "نقطة تحول مهمة في معركة الدفاع عن القدس والاقصى".
وأبدى البيت الابيض "قلقاً شديداً" من التوترات المحيطة بالموقع المقدس، داعياً إسرائيل والاردن المسؤولة عن الموقع الى "ايجاد حل يضمن السلامة العامة وأمن الموقع ويحافظ على الوضع الراهن".
وأعرب مبعوث الامم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف أيضاً عن قلقه، داعيا "الاصوات المعتدلة الى رفع صوتها في مواجهة اولئك الذين يحاولون تأجيج التوتر".
وأبقى الجيش الاسرائيلي خمس كتائب في حال تأهب بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة كتعزيزات امنية، بينما يجري المسؤولون محادثات لنزع فتيل الازمة.
وصرحت ناطقة عسكرية بان الجيش سيقرر اليوم ما اذا كان سيبقي هذه الكتائب في حال تأهب طوال نهاية الاسبوع.
وتزايدت التكهنات عن امكان اتخاذ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قراراً بازالة الاجراءات الامنية الجديدة مع اقتراب صلاة الجمعة التي يشارك فيها عادة عدد كبير من المصلين.
نبض