الجيش الأميركي: نُدمّر أهدافاً عسكرية إيرانية تحت الأرض عبر الذخائر الدقيقة

18-07-2017 | 23:38
بين "سلسلتي" الرواتب والحدود الشرقية نقاشات حادة قاربت الشتائم \r\nالزيادات "تفوّقت" على الإصلاحات وقنبلة التمويل اليوم


بين "سلسلتي" الرواتب والحدود الشرقية نقاشات حادة قاربت الشتائم \r\nالزيادات "تفوّقت" على الإصلاحات وقنبلة التمويل اليوم
Smaller Bigger


"ترنّحت" الهيئة العامة لمجلس النواب أمس بين معركتي سلسلتين: سلسلة الرتب والرواتب والسلسلة الشرقية. 

في الاولى، انفجرت "قنبلة مالية"، كادت شظاياها ان تصيب وزير المال علي حسن خليل ورئيس لجنة المال والموازنة النائب ابرهيم كنعان. نقاش وسجال فتلاسن وانفعال "كهربت" القاعة العامة، لكنها بقيت صامدة برئاسة نبيه بري.

في الثانية، أراد رئيس الحكومة سعد الحريري ايصال رسالة: "الجيش اللبناني يقوم بالتحضيرات لحماية اللبنانيين واللاجئين، والحكومة تعطي الجيش الحرية للتخطيط المناسب وإبعاد المقاتلين عن الحدود".

أصرّ بري على إقرار السلسلة، فطالت الجلسة الصباحية وأقرّت الزيادات والجداول والسلاسل، ومساء صُدّقت البنود الاصلاحية، على أن يبقى التمويل الى اليوم.

هكذا كان. أقرّت الاحكام المتعلقة بالرواتب والاجور، فرفع الحد الادنى للاجور وأعطي الاساتذة ست درجات وأقرت سلاسل العسكريين واستفادة المتقاعدين بنسبة 85 في المئة، مجزأة على ثلاث سنوات. كل هذا "القطوع" مرّ بين ألغام التحذيرات المالية التي أكثر من عبّر عنها الرئيس فؤاد السنيورة قائلا: "هناك مستعمرات في الدولة. واليوم، نرمي على الاقتصاد ما لا يستطيعه".

ولم يكن النائب غازي يوسف أقلّ حدة بقوله: "اسرائيل عجزت عن خراب البلد في حرب تموز، والسلسلة اليوم قادرة على خرابه".

ولعلّ الأخطر ان الاصلاحات لم تكن بحجم الزيادات. مثلا، في إحدى فئات موظفي الادارات العامة، يصبح راتب من يتقاضى مليوني ليرة، نحو اربعة ملايين و700 ألف، في وقت لم يمدد الدوام الرسمي الى الخامسة، بل الى الثالثة والنصف بعد الظهر فقط، مع التعطيل يوم السبت. أما يوم الجمعة، فتتخلله عطلة لساعتين من اجل الصلاة. ولم يقرّ وقف التوظيف، بل تقرر اجراء مسح شامل خلال ستة اشهر لتبيان الحاجة الى التوظيفات في الادارات. وباتت العطلة القضائية شهرا ونصف شهر بدل الشهرين.

تحذيرات السلسلة بدت واضحة عبر جداول أظهرت خللا فاضحا بين القطاعين العام والخاص، والأغرب هو أن يمر اقرار زيادة غلاء معيشة للمتعاقدين في المشروع الاخضر ومجلس الجنوب، بسرعة قياسية، بلا نقاش، في وقت كانت تكثر الاعتراضات على بقاء الصناديق والمجالس.