غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

الحريري يصحب باسيل إلى واشنطن: سيناريو 2011 لن يتكرر
Smaller Bigger

يوم الجمعة الماضي، لم يكن انسحاب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من اجتماع اللجنة العليا التوجيهية التي تعنى بملف النازحين والذي انعقد في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالامر العادي وذلك على مرأى سفراء وقائمين بأعمال وممثلين عن 18 دولة مانحة أجنبية وعربية ومسمعهم شاركوا في الاجتماع، إذ انه جاء مباشرة بعدما أعلنت مديرة وكالة غوث اللاجئين (UNHCR) ميراي جيرار وبوضوح لا لبس فيه: "ليس هناك من مناطق آمنة في سوريا كي يعود اليها النازحون من لبنان". وأتى كلام المسؤولة الدولية ليرد على المواقف الداخلية التي دعت أخيرا الى عودة النازحين السوريين الموجودين في لبنان والذين يقدّر عددهم وفق قيود الوكالة بنحو مليون ونصف مليون نازح. ولم يقتصر كلام جيرار على موضوع المناطق الآمنة في سوريا، بل ذهب الى أبعد من ذلك عندما صنّفت المواقف التي طالبت بعودة النازحين بأنها تأتي في إطار تجاذبات داخلية ولا بد من إبعاد ملف النازحين عنها.  

انسحاب باسيل من اجتماع اللجنة ومعه مستشار رئيس الجمهورية الياس بو صعب لم يطل، بل انتهى بعد بعض الوقت ما يعني انه كان مقاطعة لما أدلت به مديرة وكالة غوث اللاجئين والتي ردت ضمناً على الفريق السياسي الذي ينتمي اليه باسيل الذي صعّد مع حلفائه في موضوع عودة النازحين الى سوريا مرفقا ذلك بدعوة الى فتح حوار بين الحكومتين اللبنانية والسورية للتنسيق في ما بينهما بشأن هذه العودة، الامر الذي أحدث انقساما على المستويين الحكومي والسياسي قبل سفر الرئيس الحريري الى واشنطن قبل نهاية الشهر الجاري.