حذر رئيس هيئة الأركان للحرس الثوري الايراني الميجر جنرال محمد باقري أمس، الولايات المتحدة من أنها إذا صنفت الحرس باعتباره منظمة إرهابية وفرضت عقوبات جديدة على بلاده، سيكون رده محفوفاً بالمخاطر على القوات الأميركية في المنطقة.
وقال مسؤولون أميركيون في وقت سابق من هذه السنة إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس مقترحاً قد يؤدي إلى احتمال تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
وصوت مجلس الشيوخ الأميركي منتصف حزيران على فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ونشاطات أخرى لا تتعلق بالاتفاق النووي الدولي الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى عام 2015.
وينبغي أن يقر مجلس النواب التشريع الجديد وأن يصادق عليه الرئيس ترامب ليصير قانوناً.
ونقل الموقع الإخباري الرسمي للحرس الثوري "سباه نويز" عن باقري: أن "مساواة الحرس الثوري بالمنظمات الإرهابية وتطبيق عقوبات مماثلة عليه يشكل خطراً كبيراً على أميركا وقواعدها وقواتها المنشورة في المنطقة".
ولم يوضح نوع الخطر الذي يتوقعه على القوات الأميركية وقواعدها.
وقال باقري إن برنامج إيران الصاروخي دفاعي ولن يكون قط موضع تفاوض.
وانتقد باقري كذلك تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أخيراً وجاء فيها أن تغيير النظام وسيكون ضرورياً قبل أن تقم الولايات المتحدة علاقات طبيعية مع إيران.
ورأى باقري، استناداً الى الموقع، أن "المسؤولين الأميركيون يجب أن يتحدثوا بحكمة وتعقل ونضج أكبر عن الدول الأخرى وخصوصاً اذا كانت دولة قوية مثل إيران التي تصدت لجميع المؤامرات بقوة وشموخ".
شقيق روحاني من السجن الى المستشفى
على صعيد آخر، أوردت تقارير في مواقع إخبارية إيرانية أن شقيق الرئيس حسن روحاني ومستشاره المقرب نقل إلى المستشفى في اليوم الثاني من احتجازه لدى السلطات.
واستدعت السلطات حسين فريدون لاستجوابه السبت في قضية فساد يواجه فيها تهماً لم تكشف. وأفادت وكالة "فارس" للأنباء أن السلطات اعتقلته لاحقاً عندما لم يتمكن من دفع كفالة حددتها بأكثر من 15 مليون دولار.
وقالت وكالة "مهر" لاحقاً إن مندوبا دفع الكفالة نيابة عن فريدون مساء لذا فإنه ليس مضطراً الى العودة من المستشفى الى السجن. ولم تحدد قيمة الكفالة التي دفعت.
نبض