.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بالنسبة الى كثيرين من الأتراك كانت المناسبة مثيرة للسخرية والغضب، عندما فوجئوا ليل السبت بصوت رجب طيب اردوغان يصيبهم بالمقت في الذكرى الأولى لانقلاب ١٥ تموز الفاشل العام الماضي.
كان يكفي ان يحاول التركي اجراء مكالمة وبمجرد طلب الرقم، يقتحم أردوغان عليه الخط: "بصفتي رئيساً للجمهورية أوجه التهنئة في ١٥ تموز باليوم الوطني للديموقراطية والوحدة..."!
الديموقراطية والوحدة؟
كثيرون ألقوا هواتفهم من النوافذ حداداً على الديموقراطية التي تنهار تحت حكم رئاسي يجنح الى ديكتاتورية شخصانية وشمولية، وأسفاً على الوحدة التي تتعرض لتدمير منهجي، من القمة حيث أبعد أردوغان رفاق دربه والذين رفعوه الى السلطة أمثال داود أوغلو وعبدالله غول، الى القاعدة حيث كانت هدية الذكرى الأولى طرد مجموعة جديدة من المواطنين ٧٣٤٨ موظفاً حكومياً و٩ آلاف طالب جامعي، اضافة طبعاً الى وجبات الاعتقال التي شملت سابقاً أكثر من ٦٠ ألفاً من الضباط وعمداء الجامعات وحكّام الأقاليم والموظفين!