الجيش الإسرائيلي: اعتقال عنصر من "حزب الله" وإطلاق 700 قذيفة نحو أهداف وبنى تحتية في جنوب لبنان

إيران على وعدها بتسليح الجيش ولا "فيتو" على "القوات"
Smaller Bigger

لا توافق الديبلوماسية الإيرانية التي تتصف بالإتقان والاستناد الى معادلات ثابتة ومبادئ لا تحيد عنها، مقولة ان نصف الشعب اللبناني لا يؤيد سياستها ويتهمها بأنها تعمل على تنفيذ مصالحها من دون الاكتراث الى السيادة الوطنية، وبأنها تتدخل في شؤون لبنان الداخلية. ويأتي الرد على لسان مسؤول إيراني رفيع يعاين من مكتبه في طهران مسار الأمور والتبدلات في المنطقة بعيون مفتوحة، لأن الأخطاء ممنوعة في القاموس الايراني، وخصوصا عند من يمسك هذا الملف الحساس مع لبنان وبلدان الجوار. وينطلق في رده على سؤال عن النفوذ الإيراني المتزايد لبلاده في لبنان، ليس من خلال "حزب الله" فحسب، بل من جملة أبواب يمكنه النفاذ منها الى الخريطة اللبنانية المشرعة على التدخل من أكثر من جهة. ويستند في ذلك الى علاقات ايران مع مختلف الفئات اللبنانية والمكونات السياسية والدينية والانفتاح على مختلف الأطراف "إلا إذا كانت هناك جهات لبنانية لا تريد هذا الشكل من التعاون والانفتاح". ويبدي كل استعداد لمواصلة الانفتاح على الجميع، مؤكدا أن دعم ايران المقاومة ضد اسرائيل لم يكن من اجل طائفة على حساب أخرى، بل كان من لمصلحة جميع اللبنانيين ومساندتهم في تحرير أرضهم.  

وهل هذا الانفتاح يشمل حزب "القوات اللبنانية"، يجيب المسؤول بأن "لا مشكلة لدينا، نحن مستعدون للانفتاح على الجميع بمن فيهم القوات". وتجدد إيران مرة أخرى التزام كل ما أعلنته في السابق لدعم لبنان اقتصاديا، بما في ذلك المساهمة في تسليح الجيش، "فنحن ما زلنا على وعودنا ولا نتراجع عنها".