.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من المؤسف ان لبنان يتجه أكثر فأكثر الى أن يصير "خفيفاً" فينجرّ ناسه ومسؤولوه، والناس يتقدمون المسؤولين لانهم علة وجودهم، الى ردات فعل غير مدروسة وغير متوازنة، وتعبر باستمرار عن عدم ثقتهم بدولتهم، وانجرارهم الى "اخذ حقهم بيدهم" كما في الجدل القائم حاليا حول تظاهرة "اتحاد الشعب السوري" التي كانت مقررة السبت وارجئت الى الثلثاء قبل ان ترجأ الى موعد غير محدد. ولا بد من ملاحظات تدفع الى قراءة أكثر عقلانية بعيداً من لغة تهديد ووعيد اعتمدها مسؤولون سابقون كما في زمن الوصاية، اذ لا يجوز لمسؤول أو من كان في موقع المسؤولية ان يلجأ الى الشارع بدل المؤسسات للمطالبة بما يمكن ان يكون طلباً مشروعاً.
ولا بد من رفض منطق الترهيب الذي يمنع معارضاً الى أي بلد انتمى من التعبير عن رأيه في بيروت عاصمة الحريات السياسية والدينية والاجتماعية، لكن حركات الاعتراض تبقى أيضاً ضمن حدود عدم تعريض أمن لبنان وسلمه للاهتزاز، خصوصا ان لنا تجارب مريرة في هذا المجال، مع الشعب الفلسطيني تحديداً الذي حول البلد دولة ضمن الدولة واستباح الارض والعرض.
وثمة ملاحظات: