بعد غياب سنوات... سيلين ديون تعود إلى جمهورها بسلسلة حفلات في باريس

أردوغان وترامب: اتفاق على الاختلاف "كرديّاً"!
Smaller Bigger


تابع أحد البارزين والمطلعين من أتراك نيويورك حديثه عن لقاء رئيس بلاده اردوغان ورئيس أميركا ترامب، وعن فتح الله غولن المطلوب استرداده رسمياً من أميركا لمحاكمته، قال: "استُعمل غولن في الحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفياتي. وبعد انتهائها بانهياره اتجه الى إنشاء مدارس كثيرة وخصوصاً بعدما فتح له هذا الانهيار أبواب أوروبا الشرقية والدول الاسلامية السوفياتية سابقاً، ثم توسّع في إنشاء المدارس في كل مكان داخل تركيا وخارجها. اتفق مع "حزب العدالة والتنمية (AKP) سنوات واستفاد من وجوده في السلطة لتوسيع نفوذه. وأسّس جمعية سرّية داخل المجتمع التركي وفي المدارس وفي أوساط الشباب ثم "دخل" القضاء والادارات، وكبُر رأسه فطلب من أردوغان رئيس الحزب المُشار إليه ورئيس الحكومة التركية في حينه، أن يكون نصف أعضاء حكومته من حركته (حِزمت). طبعاً قوبل طلبه بالرفض وحصل الاختلاف بين الرجلين. بدأ غولن بواسطة الاعلام وبعد نجاحه في التسلّل الى القضاء محاولة النيل من سمعة أردوغان وحزبه. لكنه كان له بالمرصاد. فبدأت الحرب بينهما باتهامات وكشف أمور مزعجة أعقبتها اعتقالات قامت بها السلطة وأجهزة الأمن. وتطوّرت الأمور وأدت في النهاية الى محاولة الانقلاب على اردوغان منذ نحو سنة. هذه الأمور كلّها يعرفها المسؤولون في أميركا وأوروبا لكنهم لا يفهمونها. فحاولت أنقرة إفهامهم إياها، وأرسلت الحكومة ملفاً كاملاً عن هذا الموضوع لإدارة أوباما. لكنّهم لم يقتنعوا. ودفع ذلك تركيا الى رفع دعوى في أميركا وهي تتابعها". علّقت: يقول الأميركيون أنهم طلبوا منكم أي من حكومتكم تقديم أدلّة على تورّط غولن في الانقلاب العسكري وعلى كل الأعمال السلبية التي يُتهم بها، لكنكم لم تفعلوا. ردّ: "هذه أمور غير صحيحة. كان هناك نوع من الحماية لغولن في أميركا أيام أوباما ونحن لا نعرف سبباً لذلك. ربما يكون السبب دوره السابق في الحرب الباردة ضد السوفييت. على كل ومن أجل تأمين حمايته أُعطي غولن في أميركا "غرين كارد" أي بطاقة إقامة من دون أن يطلبها. لكن ترامب وعد بدرس الموضوع جديّاً وأظهر رغبة واضحة في التفاوض معنا خلافاً لأوباما". سألت: ماذا عن الأمر الآخر الذي يُقلق تركيا اردوغان وهو أكراد سوريا الذين تتهمهم بأنهم جزء من الـPKK أي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي؟ أجاب: "شرحنا أيضاً لترامب قصة هؤلاء وقلنا أن لا مشكلات مع الأكراد أساساً. فأكراد تركيا صوّت 40 في المئة منهم لاردوغان في الاستفتاء الأخير وفي انتخابات عدة سبقته. ولم يكن هناك فرق أو تمييز بين أكراد تركيا وأتراكها. هذه الأمور لم تكن موجودة عندنا. بعد الحرب العالمية الأولى طالب أكراد العراق بالانضمام الى تركيا بعدما حُرِموا الاستقلال. لكن بريطانيا العظمى "صاحبة المآثر العظيمة" رفضت طلبهم ورسمت خط الحدود الحالي. حتى أكراد سوريا وغيرها يلجأون الى تركيا عندما يصطدمون بحكوماتهم ودولهم. حزب العمال الكردستاني الـPKK لديه أجندة خاصة. وهو على غير اتفاق مع البرازاني (كردستان العراق). حاول كثيرون التوفيق بين البرازاني والـYPJ الكردية السورية التابعة للـPKK. لكنه رفض لأنه يعرف أنها تابعة للـPKK. وعلاقته هو بها غير جيّدة".