إسرائيل تقول إنها قصفت مجمعا ينتج أسلحة للبحرية الإيرانية

10-07-2017 | 23:45

العبادي أعلن رسمياً التحرير الكامل للموصل الإئتلاف: الانتصار وحده ليس نهاية "داعش"


العبادي أعلن رسمياً التحرير الكامل للموصل  الإئتلاف: الانتصار وحده ليس نهاية "داعش"
Smaller Bigger

في كبرى هزائم تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) منذ صعوده قبل ثلاث سنوات، أعلن أمس رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسمياً تحرير مدينة الموصل كاملة من أيدي الجهاديين. ولكن على رغم الضربة العسكرية القوية التي تلقاها التنظيم، فإن أخطاره لا تزال قائمة.  

ووجه العبادي خطاباً عبر التلفزيون الرسمي من الموصل جاء فيه: "أعلن من هنا وللعالم أجمع انتهاء وفشل وانهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي الذي أعلنه الدواعش من هنا من مدينة الموصل قبل ثلاث سنوات".

ووجه رئيس الوزراء، الذي كان يرتدي زيا عسكرياً أسود وحوله قادة أمنيون، الشكر إلى القوات العراقية والإئتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. لكنه حذر من أن التحديات لم تنته بعد.

وقال قبل أن يرفع العلم العراقي:"أمامنا أيضا مهمة أخرى، مهمة الاستقرار ومهمة البناء ومهمة تطهير خلايا داعش وهذا عمل يحتاج إلى جهد استخباري وجهد أمني وإلى وحدة الكلمة ووحدة الصف كما توحدنا في قتال داعش. علينا أن نتوحد في إعادة الاستقرار لهذه المناطق وعودة النازحين وإعمار جميع المناطق التي حررناها".

ويمثل سقوط الموصل فعلاً نهاية الشطر العراقي من دولة "الخلافة" التي اعلنها التنظيم والتي تضم أيضاً مناطق في سوريا. ولا يزال التنظيم يسيطر على أراض غرب المدينة وجنوبها.

وكان تحالف من 100 ألف مقاتل من القوات الحكومية العراقية ومقاتلي البشمركة الكردية والفصائل الشيعية المسلحة قد بدأ الهجوم لاستعادة المدينة من المتشددين في تشرين الأول 2016 بدعم جوي وبري كبير من الإئتلاف الدولي.

وبعيد اعلان العبادي، حذر الإئتلاف في بيان من أن النصر على التنظيم المتشدد في الموصل لا يمثل نهاية للتهديد العالمي الذي يشكله وحض العراقيين على التوحد لهزيمة المتشددين. ورحب بما أعلنه رئيس الوزراء العراقي عن النصر في الموصل. قائلاً: "على رغم أنه لا تزال هناك مناطق في المدينة القديمة بالموصل ينبغي تطهيرها من العبوات الناسفة ومن مقاتلي داعش الذين ربما كانوا مختبئين، فإن قوات الأمن العراقية تحكم سيطرتها حالياً على الموصل".

وقال قائد عمليات الإئتلاف اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في بيان إن "هذا الانتصار وحده لا يقضي (على التنظيم) ولا يزال أمامنا قتال صعب".

 وشرد القتال قرابة 900 ألف من السكان ويعتقد أيضا أن آلاف المدنيين قتلوا.


ترامب

وفي واشنطن أصدر البيت الابيض بياناً قال فيه إن الرئيس دونالد ترامب هنأ العبادي وقوات الأمن العراقية بهزيمة "داعش" في الموصل. ورأى أن الانتصار في الموصل يعني أن أيام التنظيم المتشدد في العراق وسوريا "باتت معدودة". واكد أن الولايات المتحدة ستواصل السعي من "أجل التدمير الكامل" للتنظيم. وأبدى أسفه للآلاف الذين قتلوا أو لحق بهم الأذى على أيدي "داعش".


سليماني

وفي طهران، قال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني إنّ الجيش العراقي "هو جيش يمكن الثقة به للدفاع عن سيادة العراق أمام أية تهديدات"، معتبراً أن هذا الجيش لا يحتاج الى أي دعم خارجي أو أن تملي عليه أي جهة أي شيء.

ووصف "الحشد الشعبي" العراقي بأنه شجرة طيبة كبيرة، مضيفاً: "الانتصارات كانت بجهود الحشد والقوات العراقية".

وأعرب عن اعتقاده أنّ "الجيش العراقي لن يسمح ببقاء أية قوى ذات أطماع في بلده"، واصفاً إنهاء سيطرة "داعش" بأنه إنجازٌ كبير يحتاج الى سنوات من التحليل.

ولفت إلى أنّ دور رئيس الوزراء العراقي لا نظير له، وذكّر بأنّ مجلس النواب العراقي شرّع دور الحشد الشعبي ضد الإرهاب. وقال أنّ الحشد الشعبي في العراق "أقوى من كل جيوش المنطقة وسطر ملاحم لن تُنسى في محاربة الإرهاب".

وخلص الى أنّ "السيد السيستاني العظيم هو الذي أنقذ العراق من الإرهاب، وفتوى هذا الرجل هي التي أسست الحشد الشعبي" في اشارة الى المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني.

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.