الوكالة الوطنية: 3 ضحايا وجريح في غارتين على معركة والعيشية وقصف لبلدتي الهبارية و الفرديس

جنيف 7 لا يتأثر بتفاهم ترامب - بوتين ودو ميستورا لا يتوقع اختراقاً
Smaller Bigger

بحذر شديد، قارب المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دو ميستورا انطلاق جولة الحوار السوري في جنيف التي تحمل الرقم 7، حتى أن الصحافيين لم يتمكنوا من تلمس ما اذا كان الرجل متفائلاً بعد تفاهمات هامبورغ بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين وتطبيق هذه التفاهمات فوراً بوقف النار في الجنوب السوري.    

هذا مع العلم أن دو ميستورا رد على سؤال لأحد الصحافيين قائلاً: "ان اتفاق هامبورغ سيكون له تأثير بالتأكيد على مسار جنيف"، ورأى انه بفضل اتفاقات كهذه نرى تبسيطا لاكثر النزاعات تعقيداً في عصرنا ويمكن أن يكون فرصة لنشر الاستقرار". لكنه كرر في الوقت عينه انه "لا يتوقع تحقيق اختراق في هذه الجولة".

وأجمعت منصات المعارضات الثلاث على اعتبار ما جرى بين ترامب وبوتين أمراً ايجابياً يمكن تعميمه في كل الاراضي السورية. وقال عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات خالد المحاميد إن هذا الاتفاق يفتح الباب، اذا ما طبق بشكل دائم، على "وقف شامل لاطلاق النار ويمهد للحل النهائي"، في حين وصف عضو وفد منصة موسكو نمرود سليمان اتفاق هامبورغ بأنه "صفحة جديدة في الأزمة السورية".

وكان دو ميستورا واضحاً في توصيف هذا الحذر عندما قال: "ان التوصل الى اتفاق في جنيف يتم عندما يتيح السيناريو الدولي ذلك". وهذه الجملة تلخص الواقع بأن التفاهمات الكبرى والاتفاقات التي تجد طريقها الى التطبيق تجري بعيداً من جنيف والامم المتحدة، وهو مقتنع بأن الاساس اليوم هو لأستانا والرعاية الروسية والايرانية والتركية، أو لهامبورغ واستكمال هذا المسار حاليا في عمان بين الروس والاميركيين والاردنيين.