.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أكدت مصادر عسكرية لـ "النهار" أن الجيش وسائر الاجهزة الامنية ستستمر في ملاحقة الخلايا الارهابية وعناصرها في عقر أماكن تجمعاتهم في مخيمات اللاجئين السوريين في كل المناطق اللبنانية التي ينتشرون فيها حفاظاً على أمن البلد والمواطنين ومصالحهم وحياتهم اليومية.
وقبل استقبال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قائد الجيش العماد جوزف عون، أتمت المؤسسة العسكرية التحقيق الذي فتحته في تحديد ظروف وفاة السوريين الاربعة. وتبين بحسب الاطباء الشرعيين انهم "يعانون مشكلات صحية في الاصل، واثناء توقيفهم مع الآخرين حصلت لديهم مضاعفات صحية ادت الى وفاتهم". واظهرت حصيلة التحقيق انهم لم يتعرضوا لأي اعمال تعذيب، وهذا ما تم تثبيته في التقرير النهائي الذي سيطّلع عليه المسؤولون المعنيون، وأن إمكان نشره يعود للسلطات السياسية. وتفيد المصادر ان العلاقة على ما يرام بين الرئيس الحريري وقائد الجيش بخلاف ما يتم تداوله "ومن الطبيعي ان يلتقي الرجلان، وان يستمع قائد الجيش الى توجيهات الرئيس الحريري والتوقف عند ملاحظاته، وهو الحريص على التصدي للارهاب وتحصين لبنان وجبه الاخطار". وكان رئيس الحكومة اتصل بالعماد عون الاربعاء الفائت وهنأه على العمليات النوعية التي تنفذها وحدات الجيش. وطلب فتح تحقيق في كل ما رافق العملية والتدقيق في الظروف التي ادت الى وفاة الاربعة. وتؤكد المصادر ان لا صحة للتضييق على عمليات الجيش والمهمات التي يؤديها "ولو تأكدت لدينا معلومات في هذه الساعة عن وجود اي تحرك لمجموعات ارهابية في مخيمي القارية والنور وغيرهما لتحركت وحداتنا المقاتلة على الفور وعملت على القضاء على هؤلاء ومنعهم من ممارسة مخططاتهم. ويبقى الأمن لدينا قبل كل شيء. ويجب ألا توضع اي خطوط حمر على المؤسسة العسكرية بل ينبغي ان تكون امامها كل الخطوط خضراً. واي تساهل في هذا الملف سيرتد بالضرر والاخطار التي تهدد مجموع المواطنين. وستواصل المؤسسة الاضطلاع بالدور الوطني المنوط بها. ولن تثنينا اي تحديات على رغم كل الضجيج والحملات التي تساق في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن في المقابل لا حاجة للتأكيد ان العدد الاكبر من اللبنانيين يقفون مع الجيش وهم يقدرون تضحيات ضباطه وجنوده".