القيادة المركزية الأميركية: وصول جنود البحرية ومشاة البحرية على متن السفينة "تريبولي" إلى منطقة مسؤولية القيادة

10-07-2017 | 22:49
لهذه الأسباب يصعّد "الحزب" في ملفَّي النازحين والجرود مصادره لـ"النهار": لمقاربة جديدة بالتزامن مع "عودة التواصل"


لهذه الأسباب يصعّد "الحزب" في ملفَّي النازحين والجرود  مصادره لـ"النهار": لمقاربة جديدة بالتزامن مع "عودة التواصل"
Smaller Bigger

ما الاسباب وراء عودة التصعيد الى خطاب "حزب الله" بعد فترة من الهدوء الداخلي والتوافق على مسائل عدة بدءاً من انتخاب رئيس للبلاد وصولاً الى اقرار قانون جديد للانتخابات مروراً بتأليف حكومة الرئيس سعد الحريري؟ ولماذا يدعو الحزب في مرحلة المتغيرات الخارجية الى اخراج ملف النازحين من البازار السياسي ومحاولات الابتزاز والاستفادة السياسية على حسابهم، بحسب ما اكد النائب حسن فضل الله؟ 

دعوة "حزب الله" الحكومة الى "الكف عن بعض الدلع والمزاح في مقاربة المسائل الاستراتيجية، عدا ان بؤراً (ارهابية) لا تزال في جرودنا، وانه يجب مقاربة ملف النازحين بحزم، وليس من المقبول ان ينتظر البعض إذنًا من المأزومين للمباشرة بمعالجة ملف النزوح"، تركت تساؤلات حول الرسالة التي بعث بها الحزب بعدما حسم امر معركة الجرود بموازاة اعادة التواصل الرسمي بين بيروت ودمشق. فالحزب ينطلق من مقاربة مفادها ان ملفات النزوح السوري والارهاب وجرود عرسال متداخلة، وموقفه منها بات اكثر رسوخاً ووضوحاً من اي وقت مضى.

الحزب استبق الجلسة الحكومية وسجل مواقف عالية النبرة لتكون مادة البحث والنقاش والسجال السياسي لأسبوع تتوسطه الذكرى الـ11 لعدوان تموز وما تختزنه من عِبر داخلية واقليمية بما فيها مواقف قوى سياسية ناصبت، ولا تزال تناصب المقاومة الخصومة.

وبحسب مصادر "حزب الله" لـ"النهار" فإن اختيار رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عبارات واضحة ومحددة المضمون، يشكل مقاربة حاسمة من جانب قوة سياسية وازنة كانت الرافعة الاساسية لمرحلة بدأت في 31 تشرين الاول الفائت ومرت بتأليف الحكومة برئاسة الحريري نهاية العام الماضي وصولاً الى الدفع في اتجاه اقرار قانون الانتخابات وفق النسبية.