.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
انتهت "معركة" انتخابات نقابة المعلمين في لبنان الى انتصار الاحزاب على العمل النقابي الذي يكاد يفرغ من مضمونه أمام المحاولات المستمرة لاحزاب السلطة لقضمه. واذا كان بعض النقابيين يريد العمل النقابي بعيداً من السياسة، فإن اصطفافات أمس، كذلك تصريحات سياسيين اعقبت العملية الانتخابية، أكدت المنحى السياسي. فبعد صدور النتائج التي أدت الى خسارة النقابي نعمة محفوض من دون اي اختراق له او لاعضاء لائحته، غرد الوزير جبران باسيل: "مبروك لمرشح التيار الوطني الحر نقيب المعلمين الجديد رودولف عبود ولكامل اللائحة فوزهم لصالح كل المعلّمين ولانتهاء زمن الغوغائية في النقابة"، ليرد عليه بطريقة غير مباشرة النائب وليد جنبلاط بتغريدة ورد فيها: "مؤسف ومعيب وقوف جميع الاحزاب سوى الحزب الاشتراكي ضد النقابي المميز نعمة محفوض"، ويتبعه بيان للحزب التقدمي الاشتراكي يرى "أن ما حصل في إنتخابات نقابة المعلمين يمهد لعصر عنوانه الأساسي مصادرة قرار النقابات وتحويلها محميات حزبية وفئوية وطائفية ومذهبية".
وفي جانب آخر من السياسة الداخلية، وبعد استرخاء امتد طوال الاسبوع الماضي، أسبوع حافل بمحطات عدة بدءاً من استقبال رئيس الوزراء سعد الحريري قائد الجيش العماد جوزف عون اليوم على خلفية احداث عرسال، في مسعى لازالة الالتباسات التي رافقت العملية العسكرية للجيش في المخيمات، ولتأكيد الغطاء السياسي الذي يوفره الحريري للمؤسسة العسكرية. ويترأس الحريري ظهراً اجتماعاً أمنياً للبحث في التدابير والاجراءات لملاحقة التنظيمات الارهابية والتصدي لها.