"حزب الله" يعلن استدراج قوة إسرائيلية إلى كمين: عدد كبير من الخسائر

حاسبوا السلطة السياسية لا الجيش
Smaller Bigger

لا حاجة قط الى الانقسام حول الجيش بين مدافع ومهاجم للخطوات والاجراءات التي اتخذها في مخيمات عرسال خلال عمليته الامنية الاخيرة ومضاعفاتها. والوقوف الى جانب الجيش ليس مسألة عاطفية، ولا طائفية، ولا سياسية، بل هي واجب وطني الخروج عنه خيانة، لان الظروف التي يمر بها البلد، ومعه المنطقة، لا تجيز التفريط بالامن، ولا التحامل على الجيش، كما حصل مع بداية الحرب اللبنانية، عندما تم تحييد الجيش وشل قواه وصولاً الى تقسيمه وتحويله جيوشاً متقاتلة. وتلك كانت خطيئة مميتة. والمحافظة على الجيش كاحدى المؤسسات الجامعة والضامنة في آن واحد ضرورة للوحدة الداخلية ولمواجهة الارهاب الذي يلفنا.  

لكن الجيش ليس مؤسسة لا تخطئ، قيادة وأفراداً، خصوصاً أن السلطة السياسية المسؤولة عنه غالباً ما لا تتحمل مسؤولياتها في هذا المجال، ففي مناسبات ومحطات عدة تركت للقيادة العسكرية ان تتصرف وفق ما تراه مناسباً. وهذا الامر ليس دائماً دليل ثقة بالقيادة، بل تهرب من المسؤولية. وتكرر الامر في عهود مختلفة.