فيرتز يقود ألمانيا للفوز الأول على سويسرا منذ 2008

ولبنان "الآمن"... متى؟
Smaller Bigger

أقرب ما ينطبق على تسريبات "حزب الله" حول اقتراب قيامه بعملية حاسمة ضد تنظيمات "داعش" و"النصرة" ومشتقاتهما في جرود عرسال هو مبدأ التلويح بالعصا الغليظة بديلا من استعمالها عله يحصل على نتائج الحسم من دون تكبد أثمانه. هو استخلاص "قتالي" يرجحه ان "حزب الله" نادرا ما يلجأ الى تسريب نقطة جوهرية علنا كهذه في عملياته القتالية في أي من الساحات التي ينخرط فيها. وعلى رغم الاختلاف بين طبيعة الساحات لا يمكن القفز فوق أمر غريب تمثل في صمت سياسي واسع حول احتمال اندلاع معركة الجرود على أيدي الحزب حصرا علما انه مهما علت مبررات هذه المعركة المحتملة، فإنها ستفضي الى إثارة تداعيات عسكرية وأمنية وتاليا سياسية وحكومية في المقام الاول من شأنها ان ترفع التساؤل الكبير المكبوت الآن وهو: لماذا يحسم الحزب وليس الجيش اللبناني وأي أكلاف إضافية ستترتب على الجيش والدولة والواقع الداخلي برمته اذا خرج الحزب تكرارا بصورة المهيمن المطلق من هذه المعركة؟