الجيش الإسرائيلي يُوجّه إنذاراً بالإخلاء إلى سكان بلدة سُجد جنوبي لبنان

قمة الخلافات الكبرى  في هامبورغ المسيّجة بالأمن
Smaller Bigger

انها حال طوارئ بامتياز تعيشها مدينة هامبورغ الالمانية التي تستقبل اعتباراً من اليوم وحتى مساء غد زعماء مجموعة العشرين. انتشار واسع لرجال الأمن في كل الطرق والساحات وزوايا المدينة ولا سيما منها تلك القريبة من قصر المؤتمرات في شارع سان بترسبورغ الذي يستضيف أعمال القمة. 

ودفعت السلطات الالمانية بنحو 20 ألف رجل أمن الى المدينة الشمالية، وهذه القوة تسير دوريات راجلة وآلية بلا توقف. وفي الفضاء لا تهدأ طائرات الهليكوبتر التي تحلّق بشكل متواصل فوق المدينة. أما المشهد في وسط المدينة فينذر بتوقع عاصفة وشيكة، اقفال تام لمعظم المؤسسات وخصوصاً الكبرى منها والشركات الضخمة والمصارف، وفروع هذه المؤسسات فضلت الاقفال التام منذ صباح الخميس وحتى صباح الاثنين، وسيجت واجهاتها بجدران خشبية مطلية بمواد مضادة للحريق خوفاً من هجمات متوقعة بزجاجات حارقة وألصقت على الأبواب اعلانات تشير الى الاقفال حتى صباح الاثنين. ومصدر هذا الخوف متظاهرون مناهضون للعولمة و"للشركات الرأسمالية الجشعة" يجولون المدينة منذ بضعة أيام ويحضرون لتظاهرة ضخمة غداً يتوقع ان يشارك فيها نحو 150 ألف شخص.

الخلافات

ولا ينفصل الواقع الذي تعيشه مدينة هامبورغ هذه الأيام عن المشهد العام لقمة الـ20 قبيل انعقادها، والتي يمكن وصفها بقمة الخلافات الكبرى، مع عدم توقع الكثير من الحلحلة في الملفات الكثيرة والضخمة التي سيناقشها الزعماء العشرون، وتتوزع الخلافات على مستويات عدة:

المستوى الأول: خلافات بين الولايات المتحدة وباقي أعضاء المجموعة على ملفي المناخ، بعد انسحاب ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب من معاهدة باريس الشهيرة، واتفاق التجارة الحرة التي يحاول ترامب اعادة النظر في مضمونها بما يخدم المصالح الاميركية من حيث تفضيل الانتاج الاميركي المحلي على الاستيراد وفرض قيود على المنتجات الأجنبية والضغط على الدول الأخرى، ولا سيما منها دول الاتحاد الأوروبي، لرفع مستوى الاستيراد من الانتاج الاميركي.

ووجهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عشية انعقاد القمة، انتقاداً شديداً الى السياسة الأميركية في عهد الرئيس ترامب "لاعتماد تلك السياسة على رؤية مفادها أن العالم ينقسم بين "رابحين وخاسرين" بدل اعتمادها على التعاون.