.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
متى يمكن العرب ان يهزموا إسرائيل؟
ترددت كثيراً قبل أن أطرح السؤال "الغريب"، لا لشيء إلا لأنه يبدو من خارج سياق الهزائم الكارثية الراهنة، التي تجتاح العالم العربي من المحيط الى الخليج تقريباً.
ولكن عندما قرأت خبر تخلية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، بعدما أمضى ١٦ شهراً في السجن لإدانته في قضايا فساد، وتذكّرت تسونامي الفساد الخرافي الذي ينخر في عالمنا العربي منذ خمسين عاماً، كان من الطبيعي ان أطرح السؤال لأنه يستجلب جواباً واحداً:
يمكن العرب ان يهزموا إسرائيل عندما تغص السجون بالفاسدين من الزعماء والمسؤولين؟
لكن هذا الجواب يستجلب سؤالاً استطرادياً: هل يمكن السجون العربية ان تتسع لهذه الحشود من الزعامات الملهمة والقيادات الفذة والوجوه النيّرة، المحمية بالروح والدم، خصوصاً انها تزدحم بمعتقلين ارتكبوا جرائم المطالبة بحرية القول والتفكير والحلم برغيف الخبز؟