الجيش الإسرائيلي: هاجما أمس الموقع الوحيد في إيران المسؤول عن تطوير الغواصات والأنظمة البحرية الإيرانية

الحكومة تبتعد عن لغم اللاجئين والتفاوض؟
Smaller Bigger

وسط أجواء حارة تثقل على اللبنانيين الموعودين بتحسين الخدمات الاساسية وأبرزها الكهرباء، وبعد نحو اسبوعين من اقرار قانون الانتخاب الجديد، تبدو الاجندة الرسمية للحكم والحكومة ومجلس النواب على السواء هائمة وضائعة من دون برمجة واضحة للاولويات التي تمليها مرحلة مشحونة بتراكم الملفات الاقتصادية والاجتماعية ناهيك بالهم الامني الذي لايغيب عن واجهة المشهد الداخلي. ولعل أكثر ما يكشف الضياع الرسمي الذي يعكسه غياب البرمجة للاولويات الحكومية ان الجدل يتصاعد بقوة منذ أيام حول موضوع اجراء انتخابات فرعية لملء ثلاثة مقاعد نيابية شاغرة في كسروان وطرابلس، فيما لا موقف واضحاً ومؤكدا بعد للحكومة من اجراء هذه الانتخابات أو ترحيلها الى موعد الانتخابات العامة في أيار. ويبدو بت هذا الاستحقاق رهنا بتوافق سياسي جديد علما انه من المستبعد طرح الموضوع على جلسة مجلس الوزراء المقرر عقدها غدا في قصر بعبدا قبل استكمال المشاورات والتوافقات السياسية حول اجراء الانتخابات الفرعية أو ترحيلها.

وفي السياق نفسه استرعى الانتباه امس ان أكثر من جهة سياسية ووزارية شككت عبر "النهار" في امكان فتح ملف النازحين واللاجئين السوريين في جلسة مجلس الوزراء على خلفية العملية الاستباقية التي نفذها الجيش والجدل السياسي الذي تصاعد في موضوع السعي الى اعادة اعداد من النازحين الى سوريا. وقال مصدر وزاري بارز لـ"النهار" إن موضوع التفاوض مع النظام السوري كما هو مطروح اليوم يحمل الكثير من اللغط، علما ان الموضوع ليس جديداً وإنما ضخّم ربما هذه المرة نتيجة كلام نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الذي طرح موضوع التنسيق مع الحكومة السورية.