غارة إسرائيلية على بلدة حاروف

حرب إسرائيلية - لبنانية كلامية؟
Smaller Bigger

يكثر الحديث عبر تقارير إعلامية إسرائيلية عن إقامة إيران مصانع أسلحة لـ"حزب الله" في لبنان، واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن "تل أبيب على علم تام بإنشاء "حزب الله" مصانع أسلحة تحت الأرض، وسوف تفعل ما يجب القيام به". كما نقلت عنه صحيفة "هآرتس" قوله "إنَّ تلك المصانع يجري بناؤها بمساعدة إيران، وهو حدث كبير لا يمكن إسرائيل تجاهله في أي ظرف". 

لكن تصريح ليبرمان لا يحجب التضارب في الآراء، والقلق الذي يساور المسؤولين الاسرائيليين، كما المواطنين، من امكان قيام حرب مع لبنان، لان نتائجها، رغم كل الكلام عن تفوّق اسرائيلي، غير مضمونة بتاتاً. فتجربة العام 2006 لم تؤكد هذا التفوق، ولم تحدّ من تمكن "حزب الله" العسكري، اذ ان اسرائيل فشلت في تدمير قوته الصاروخية او الحد منها، بل جل ما فعلته هو تدمير البنى التحتية اللبنانية.

يرى البعض ان ما يدفع الى الحرب هو حاجة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو لها مخرجاً من ازماته التي يواجهها في الداخل، وهذا امر يبقى مستبعداً، اذ ان الحروب لا تخاض بقرار منه لا يحظى بغطاء اللوبي الصهيوني في العالم، وايضا بغطاء الولايات المتحدة الاميركية التي عادة ما تزوّد العدو السلاح الضروري خصوصا اذا ما طال امد الحرب كمثل ما حصل في العام 2006.