إيطاليا تبحث عن إنقاذ هيبتها عبر ملحق كأس العالم 2026

الجيش و"حزب الله" حدّدا ساعة الصفر للمعركة الأخيرة في الجرود؟
Smaller Bigger


لم يتطرق الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الى نتائج المبادرة التي أطلقها الحزب لإنهاء وجود الجماعات المسلحة في جرود عرسال وصولاً الى القلمون، الامر الذي يشي بأن قراراً رفيعاً قد اتخذه الحزب بالتكافل والتضامن مع الجيش السوري وبالتنسيق مع الجيش اللبناني. 

تعمّد نصرالله عدم تجديد مبادرته لمسلحي الجرود، خصوصاً أنه وجه ما يشبه النداء لهم في إطلالتين متتاليتين الشهر الفائت، داعيا إياهم للخروج الآمن بعد "انتهاء حلم إقامة جمهورية في عرسال". ولكن خلال اطلالته في "يوم القدس العالمي" لم يتطرق إطلاقاً الى المبادرة السابقة والدعوة الى تسوية أوضاع المسلحين الراغبين في دخول ركب المصالحات أو ترحيل عدم الراغبين في ذلك الى إدلب السورية.

وتفيد مصادر ميدانية أن "السبب الحقيقي يعود الى تحديد ساعة الصفر لمعركة الجيب الأخير من الجرود، خصوصاً أن حزب الله بات يشرف ميدانياً على الشريط الممتد من الزبداني حتى بلدة قارة في شمال القلمون السوري، من دون إغفال وجود بعض الجماعات المسلحة على أطراف جرود فليطا، ناهيك بجرود الجراجير وقارة السوريتين المتداخلتين مع جرود عرسال اللبنانية حيث تنتشر جبهة النصرة في معظم تلك المساحة، والتي استطاعت قبل أيام شن هجوم مباغت على موقع "محسن – 5" التابع للحزب في جرود فليطا وتمكنت من قتل عنصرين وجرح 4. هذه المتغيرات دفعت المقاومة الى تحديد ساعة الصفر للمعركة الاخيرة".