.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تتخذ "المواجهة " الدائرة بين القوى والاجهزة الامنية و"هواة" قتل المواطنين برصاص السلاح المتفلت طابعاً همجياً سابقاً كذلك الذي اتخذته أمس. فعلى رغم كل الحملات الاعلامية التي قامت بها قوى الأمن الداخلي استباقا لصدور نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة ( البريفيه) منعاً لتفلت ظاهرة اطلاق رصاص الابتهاج، وعلى رغم تحذيرات وجهها وزير الداخلية نهاد المشنوق من قصر بعبدا قبل ساعات قليلة من بدء اعلان النتائج، اشتعلت مناطق كثيرة من لبنان برصاص التخلف القبلي الأمر الذي أدى الى مقتل الرجل الثمانيني حسين جمال الدين في بعلبك، كما أصيب لبناني آخر في منطقة الشمال ناهيك باصابات لم تعلن.
وسط هذه الاجواء لم تخف الدلالات البارزة التي اكتسبها موقف الوزير المشنوق من الخطاب الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اذ شكل الرد الأقوى المباشر من أي مسؤول رسمي كما من "كتلة المستقبل" وفريق الرئيس سعد الحريري على الخطاب بعد أيام من القائه نهاية الاسبوع الماضي. وقال المشنوق ان كلام نصرالله عن استقدام مجاهدين الى لبنان "لا يعبر عن رأي الحكومة اللبنانية ولا الدولة اللبنانية ولا الشعب اللبناني" ووصفه بأنه "كلام غير مسؤول وطنياً ويفتح الباب لاشتباكات سياسية نحن في غنى عنها وموقفنا حكومة ودولة اننا لا نقبل بهذا الامر ولن نسمح به بقوة القانون والدولة وكل المؤسسات السياسية والأمنية المسؤولة".
وتتجه الأنظار الى اختراق سياسي منتظر اليوم مع زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الصحة "القواتي" غسان حاصباني لبنشعي ولقائه المقرر ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية. ورداً على استيضاحات "النهار" أفادت مصادر مسؤولة بارزة في "القوات اللبنانية" أن زيارة حاصباني تدخل في سياق جولة على المستشفيات في المنطقة يلتقي خلالها النائب سليمان فرنجية والسيد ميشال معوض وغيرهما، مشيرة الى ان هذه الزيارة ليست الأولى لوزير "قواتي" لبنشعي إنما كانت سبقتها زيارة لوزير الإعلام ملحم رياشي، وذلك في سياق التواصل والتعاون داخل المؤسسات على رغم وجهات النظر السياسية المختلفة.