.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
نقلت دول الخليج معركتها الى نيويورك وواشنطن ومدن أميركية أخرى، وتسارعت اللقاءات بين وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ومسؤولين خليجيين في واشنطن، فيما أضاء مبنى إمباير ستايت مساء الثلثاء بألوان العلم القطري، في انعكاس لحملة العلاقات العامة التي تقودها الدول المتنازعة في "عاصمة العالم" ومعها واشنطن، لكسب معركة الرأي العام.
في الايام الاخيرة، تكثفت الاتصالات الديبلوماسية في واشنطن في محاولة للتوصل الى مخرج للازمة الخليجية التي دخلت أسبوعها الرابع. ووصل الى العاصمة الاميركية وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولون كويتيون، والتقوا جميعهم ريكس تيلرسون.
لكن كل فريق يتمسك بموقفه حتى الآن. ففيما تصر الرياض على مطالبها الـ13 لإنهاء الحظر المفروض على قطر، ترفض الدوحة هذه المطالب. وصرح وزير الخارجية القطري بأن "واشنطن تقول إن المطالب يجب أن تكون واضحة وقابلة للتنفيذ. أما غير ذلك فهو أمر مرفوض لدى المجتمع الدولي وواشنطن". وتتضمن لائحة تسلمتها قطر الاسبوع الماضي من طريق الكويت، 13 مطلباً منها إغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، وخفض مستوى العلاقات الديبلوماسية مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على الاراضي القطرية.
كذلك تطلب السعودية والبحرين والامارات العربية ومصر من قطر قطع العلاقات مع جماعة "الاخوان المسلمين" ومع "حزب الله" وتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وتسليم شخصيات معارضة مطلوبة في هذه الدول.
وعلى رغم إشارات الى أن قطر اتفقت مع الاميركيين على جهود أكثر تشدداً لمكافحة الارهاب، منها قبول مسؤولين من وزارة الخزانة الاميركية في مصرفها المركزي لملاحقة ممولي الارهاب،