حزب الله: هاجمنا بالمسيرات تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط مدرسة الناقورة جنوبي لبنان

واشنطن لـ "فصل" روسيا وإيران ولا ترى الأسد في "سوريا متماسكة"
Smaller Bigger

وقت لمست الولايات المتحدة استجابة من الرئيس السوري بشار الاسد لتحذير اطلقته الاثنين من مغبة إقدامه مجدداً على استخدام الاسلحة الكيميائية، جددت القول إن سوريا القادرة على الاستمرار ليست مع الاسد الذي تبقى ملاحقته من الاولويات الاميركية. وردت روسيا وايران حليفتا النظام السوري على تصعيد الخطاب الاميركي، بتحذيرين من مغبة إقدام واشنطن على عمل أحادي في سوريا.    

صرح وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس بأن سوريا استجابت كما يبدو لتحذير واشنطن من شن أي هجوم جديد بالأسلحة الكيميائية لأنها لم تقدم على هذه الخطوة. وقال للصحافيين المسافرين معه إلى بروكسيل لحضور اجتماع لوزراء الدفاع لدول حلف شمال الأطلسي: "يبدو أنهم أخذوا التحذير على محمل الجد... لم يفعلوه".

وسئل هل يعتقد أن القوات السورية ألغت تماما هذا الهجوم، فأجاب: "أعتقد أنه يجدر بك أن تسأل الأسد هذا السؤال".

وأوضح مسؤولون أميركيون الثلثاء أن البيت الأبيض أصدر هذا التحذير الاثنين للقيادة السورية استنادا إلى معلومات استخبارات عما بدا أنه استعدادات ناشطة في قاعدة الشعيرات الجوية السورية يزعم أنها استخدمت في هجوم كهذا في 4 نيسان في بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب.

ولم يتحدث ماتيس مباشرة عن معلومات الاستخبارات الأميركية المتعلقة بمطار الشعيرات. لكنه قال إن تهديد الأسلحة الكيميائية السوري أكبر من يقتصر على موقع واحد. وقال: "أعتقد أن برنامج الأسد الكيميائي يتجاوز مطاراً واحداً".

وقال مسؤول أميركي على صلة بالاستخبارات إن ضباط الاستخبارات الأميركيين وآخرين من دول الحلفاء حددوا مواقع عدة يشتبهون في أن الحكومة السورية تستخدمها لإخفاء أسلحة كيميائية مصنعة حديثاً بعيداً عن أعين المفتشين.

وافاد مسؤول آخر مرتبط بالاستخبارات إن المعلومات الاستخباراتية التي دفعت الإدارة الأميركية لتحذير دمشق "ليست قطعية. لم تقترب من القول إن هجوما بأسلحة كيميائية سيحصل".

وأعلن إن الولايات المتحدة نقلت التحذير إلى روسيا عبر "قناة عدم الاشتباك" التي يستخدمها البلدان لتفادي اشتباكات في المجال الجوي السوري، ولكن لا دليل على أن التحذير منع حصول هجوم كيميائي.


نيكي هايلي

وتحدثت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الاميركي، عن تصورها للدور الأميركي في سوريا بعد طرد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) منها، ومصير الأسد.

وقالت ان "إجلاء تنظيم داعش عن سوريا يجرى أسرع مما كنا نتوقع".

ولاحظت ان تأثير ايران في سوريا هو أساس المشكلة "فهي تدعم الأسد دعماً كاملاً، وروسيا تدعم إيران كذلك ... نحن نحاول الفصل بينهما، وهذا ما يجب تحقيقه ... علينا من الآن البحث عن ماهية دور الولايات المتحدة (في سوريا) بعد التخلص من داعش، لأن سوريا القادرة على الاستمرار ليست مع الأسد، ورأس السلطة في سوريا متماسكة ليس مكانه". واكدت ان "ملاحقة الاسد ستبقى من أولوياتنا".

 سوريا لهجوم كيميائي "ذريعة لأعمال استفزازية" في سوريا.

وحذر نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الولايات المتحدة من أي عمل من جانب واحد في سوريا. ورأى إن التأكيدات الأميركية أن الحكومة السورية قد تكون تخطط لشن هجوم كيميائي تعقد محادثات السلام السورية.


تحذير ايراني

وردّا على التهديدات الأميركية باستهداف سوريا بتهمة استعدادها لاستخدام أسلحة كيميائية، نقلت وكالة "تسنيم" الايرانية للانباء عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، ان هذه التهديدات تغطية لـ"الهزيمة المستمرة لمحور الإرهاب في مواجهة التقدم الكبير والمصيري للجيش السوري".

وحذر من أي تصرف أحادي الجانب من الولايات المتحدة وتجاهل المواثيق الأساسية للقوانين الدولية والسيادة السورية، قائلاً: "لا شك في أن التصرفات الحمقاء والمغامرات الأميركية في سوريا هي لعب بالنار، والميدان السوري ومجرياته كفيل بإنهاء استمرار العدوان الأميركي الأحادي على سوريا، وإنهاء الإفلات من تلقي الرد المقابل، وتغيير هذه المعادلة".

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.