.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تكاد الحركة النقابية ان تلفظ انفاسها. فقد تعب عصام خليفة وشربل كفوري وأخليا الساحة لغيرهما. وذهب حنا غريب الى المسؤولية الحزبية في امانة الحزب الشيوعي اللبناني فخفّ وهجه نقابياً، ولم يبق سوى نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض وحيداً يصارع البقاء. ويبدو أن القرار قضى بإراحته من مهماته بعدما اتعبهم وصاروا في حاجة ماسة لأن يرتاحوا منه. الطامحون للحلول محله كثر، والطامعون اكثر، والمتواطئون ايضاً، من المعلمين واصحاب المدارس ومديري المؤسسات التربوية، هؤلاء يزعجهم محفوض كل من موقعه. وكل من هؤلاء يمكن ان "يمون" على مسؤول او زعيم او رئيس، يقنعه بالضرر الفادح الذي يسببه محفوض. فهو يحرك الشارع ضد السلطة وربما يهدد النظام، وهو يحرّض المعلمين ضد اداراتهم بما يعكر الامن الداخلي، وهو يطالب بسلسلة الرتب والرواتب ليحصّل للفقراء مالاً من جيوب الاغنياء وهذا امر محرّم، وهو الذي يرفض الخنوع، ويرفض مسايرة رجال الدين، كما السياسيين.