وزارة الدفاع السعودية: اعترضنا واحداً من 3 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض وسقط الآخران في منطقة غير مأهولة

22-06-2017 | 23:21
عيد الفطر يرفع الحجوزات: إشغال الفنادق يتخطى 80% \r\nالحصة الأكبر للأردنيين والعراقيين والمصريين والأمل في الصيف


عيد الفطر يرفع الحجوزات: إشغال الفنادق يتخطى 80%  \r\nالحصة الأكبر للأردنيين والعراقيين والمصريين والأمل في الصيف
Smaller Bigger


يعوّل القطاع السياحي على فترات الاعياد والمناسبات الخاصة لتعويض بعض الخسائر التي تكبدها خلال الاعوام الماضية نتيجة الازمات الداخلية والاقليمية المتلاحقة. العديد من المبادرات يسعى لبنان الى اتخاذها منذ اشهر لتحفيز السياح على زيارته وتشجيع المغتربين على تمضية فصل الصيف وعطلة الاعياد في وطنهم الام، الا ان العديد من المعوقات والتحديات لا تزال تقف في وجه إعادة انطلاق هذا القطاع من جديد. 

يبدو ان نتائج "المنتدى السياحي العالمي" الذي أقامته وزارة السياحة بالتعاون مع القطاع السياحي الخاص في الاسابيع الماضية في لبنان، ستبدأ بالظهور فعلياً من مطلع أيلول المقبل، بحسب الأمين العام لاتحاد المؤسسات السياحية ورئيس نقابة المجمعات البحرية السياحية جان بيروتي الذي كشف عن تلقي العديد من الحجوزات من الشركات التي شاركت في هذا الحدث السياحي، على ان تبدأ هذه الحجوزات في الاول من حزيران وحتى نهاية السنة الجارية، ويقول ان النتائج لا يمكن أن تظهر بين ليلة وضحاها، باعتبار أن غالبية السيّاح الأوروبيين يحضّرون إجازاتهم قبل سنة أو ستة أشهر على أقل تقدير، ولكن الاهم ان الحجوزات التي بدأنا نتلقاها تؤكد ان الشركات العالمية التي حضرت المنتدى ستساهم في إعادة لبنان على خارطتها السياحية العالمية كمقصد سياحي مهم.

أما بالنسبة الى عطلة عيد الفطر، فيشير بيروتي الى ان نسبة الحجوزات في الفنادق اللبنانية وصل معدلها الى ما يقارب 80% وهي نسبة جيدة مقارنة بالنسبة التي سجلها القطاع في الأعوام الاخيرة، لتعود هذه النسبة الى معدل 60% بعد إنتهاء فترة الاعياد. وبحسب بيروتي، القسم الاكبر من السياح الموجودين في لبنان خلال فترة العيد هم من العراقيين والمصريين والاردنيين مع نسبة خجولة من الخليجيين، فيما يبقى العدد الاكبر من الوافدين الى لبنان من المغتربين اللبنانيين لا سيما من أوروبا وأميركا وتحديداً من أميركا الجنوبية. وبحسب أرقام الإتحاد، تراوحت نسبة الإشغال الفندقي خلال شهر رمضان بين 60 و70 في المئة. ويقول بيروتي: "تبقى الانظار متجهة الى ما تبقى من فصل الصيف، وبالفعل الموسم السياحي في لبنان قصير جداً وينتهي مع عودة الطلاب الى المدارس مطلع شهر أيلول المقبل. ومن هنا طلبنا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحث موضوع العطلات السنوية مع وزير التربية لإعادة توزيعها بشكل يساهم في دعم السياحية مع تمديد عطلة فصل الصيف على حساب العطلات السنوية الاخرى". كما يتوقع بيروتي ان ترتفع نسبة إشغال الفنادق الى ما بين 80% و90% خلال شهري تموز وآب. ويؤكد ان لبنان بحاجة الى توسيع خارطته السياحية على مساحة الوطن خصوصاً أن لكل منطقة مميزاتها وخصوصياتها، كما أنه بحاجة الى مطار ثانٍ يمكن أن يستقبل طائرات "التشارتر"، والى تأهيل شواطئه. من هنا، يعتبر بيروتي ان الاستراتيجية التي يجب إعتمادها تقوم على ضرورة العمل على اعتماد لبنان مقصداً سياحياً عالمياً، والتركيز على المقومات الأساسية التي يتمتع بها هذا البلد، بالاضافة الى العمل على تجهيزه بالبنية التحتية والسياحية.