هل تمتدّ يد إيران إلى شمال أفريقيا عبر البوليساريو؟

محمد بن سلمان على طريق العرش
Smaller Bigger

عيّن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز نجله الامير محمد بن سلمان ولياً للعهد خلفاً للأمير محمد بن نايف الذي أعفي من كل مناصبه. ويفتح هذا التعيين الباب أمام جيل شاب من أسرة آل سعود نحو العرش في القوة النفطية الأولى في العالم والتي تواجه سلسلة من التحديات الديبلوماسية والعسكرية والاقتصادية.

وسعى محمد بن سلمان الى تطبيق اصلاحات اقتصادية واجتماعية في المملكة. وهو يتولى مهمات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران، وقت تقود المملكة حملة عسكرية في مواجهة المتمردين الحوثيين في اليمن. كما يتولى رئاسة الديوان الملكي، وهو مستشار خاص للعاهل السعودي، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ورئيس المجلس الاعلى لشؤون البترول والمعادن المشرف على إدارة شركة "أرامكو" عملاقة النفط السعودي. كذلك هو صاحب "رؤية 2030" الطموحة التي تهدف الى تنويع الاقتصاد عبر تقليل الاعتماد على النفط، وجذب استثمارات في قطاعات أخرى منها الترفيه في دولة أكثر من نصف سكانها دون سن الـ25.

وبث تلفزيون "الاخبارية" السعودي أن الأمير محمد بن سلمان عين ولياً للعهد بتصويت 31 عضواً في "هيئة البيعة" من أصل 34.

في المقابل، أعفي الأمير محمد بن نايف الذي يحظى بتقدير في الغرب لعمله الامني ضد التنظيمات المتطرفة، من كل مهامه. وعهد في وزارة الداخلية التي كان يتولاها إلى الأمير عبد العزيز بن سعود، وهو أيضا أمير شاب وابن شقيق الامير محمد بن نايف.