.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد صدور قانون الانتخاب، والى حين اجراء هذا الاستحقاق في ايار المقبل، لن تتوقف ماكينات الاحزاب عن حسابات الربح والخسارة، ولا سيما في البيئتين المسيحية والسنية باعتبار ان "الثنائي الشيعي" قادر على حصد مقاعده، فضلاً عن تأثيره في الدوائر الموجود فيها ليشارك في إيصال حلفاء له في اكثر من منطقة ليكونوا تحت مظلته السياسية. وبات قانون النسبية وفق توزيع الـ15 دائرة محل متابعة وتشريح في الدوائر التي يغلب عليها الحضور السني، بدءاً من بيروت الثانية الى دوائر البقاع والشمال، من دون نسيان تأثير اقليم الخروب في دائرة الشوف - عاليه. ومن المتوقع ان تشهد "اللوحة السنية" تلاوين جديدة ستكون منوعة على غرار المشهد الموجود والطبيعي في الشارع المسيحي.
من هنا اخذت القوى السنية بدءاً من عمودها الاساسي "تيار المستقبل" في التحضير لخريطة التحالفات، لان الخطأ ممنوع في النظام النسبي، والصوت التفضيلي سيفسح في المجال للمنافسة حتى داخل البيت الواحد في اللائحة نفسها.
وبدأت "الجماعة الاسلامية" اعادة درس حساباتها الانتخابية، وهي رحبت بالقانون الجديد لانه "افضل بدرجات من قانون الستين"، الا ان لديها جملة من الملاحظات تصفها بـ "العيوب" في عملية تقسيم لبنان 15 دائرة، وكانت تفضل ان يكون اقل من هذا العدد لتأخذ النسبية مدى اكبر. ولا ترى في الصوت التفضيلي وتقييده اي ايجابية "فهو اكثري اكثر مما هو نسبية حقيقية". وكانت تريده مفتوحاً على كل فضاء الدائرة الانتخابية ومساحتها. يضاف الى ذلك اعتراض "إخوان لبنان" على عدم وضع "الكوتا النسائية" في القانون، "وهذا اجحاف في حق المرأة اللبنانية"، بحسب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة" النائب السابق اسعد هرموش.