.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد نحو ربع قرن من الانقسام، تعود الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الى توحيد فروعها، وحدة مهددة بخطر انقسامات جديدة، اذ ان الحوار، الذي انتج اتفاقا وقع في بيروت نهاية أيار الماضي، يواجه معارضة بل معارضات من ناشطين وفاعلين في فروع الجامعة في العالم. كما ان الاتفاق مشوب بعيب بنيوي اذ لم يلحظ بوضوح الغاء المادة 12 التي تعطي كل الصلاحيات لمديرية المغتربين للتدخل في عمل الجامعة واجهزتها وصولاً الى حلها، الأمر الذي يحول المؤسسة الدولية لعبة في يد المدير العام للمغتربين.
ويعقد "الرئيس العالمي" للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم - بيروت المحامي بيتر الاشقر مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم في دار نقابة الصحافة، لشرح المراحل التي بلغتها الجهود المبذولة لتوحيد الجامعة في العالم. وكان الاتفاق ثمرة مفاوضات ادت الى توقيع كل من "الرئيسين العالميين" اشقر والياس كساب (كندا)، تفاهماً يحدد "مرحلة انتقالية تكون فيها للجامعة لجنة ادارية واحدة توحد الصفوف والجهود المشتركة لاعادة اللحمة، وبناء الاسس القانونية والتنظيمية الآيلة الى التحضير لمؤتمر عالمي يتم خلاله انتقال السلطة وفقا للاسس الديموقراطية التي قامت عليها الجامعة منذ تاسيسها". واتفق "الرئيسان" اشقر وكساب على "نقل بنود الاتفاق الموقع منهما الى مجلسيهما العالميين للمصادقة عليه، ومن ثم يدعى الى مؤتمر عالمي موحد في الصيف المقبل تتسلم فيه اللجنة الادارية الانتقالية زمام الجامعة لسنة ونصف سنة غير قابلة للتجديد لتنفيذ بنود الاتفاق".
وماذا بعد اعلان الاتفاق؟ الجامعة، برئاسة كساب، دعت الى مجلس عالمي استثنائي في 30 حزيران و1 تموز و2 منه في مكسيكو سيتي، لمناقشة الاتفاق. كذلك، تعقد الجامعة، برئاسة اشقر، مجلساً عالمياً في تموز في بيروت للغاية نفسها.
بعد اقرار المجلسين العالميين الاتفاق، تبدأ "فترة انتقالية" تتخللها دعوة الى مؤتمر عالمي موحِّد خلال الصيف، "بين تموز وآب في لبنان على الارجح"، وسيكون الاول من نوعه بعد سنوات من الانقسامات. في هذا المؤتمر، تبدأ الورشة جدياً. وامام اللجنة مهلة محددة سبعة أو ثماني أشهر "لتضع نظاما داخلياً عصرياً جديداً للجامعة"، يرتكز، وفقاً لما يشدد عليه كساب، "على أمرين أساسيين: استقلالية الجامعة، وفي الوقت نفسه يكون تعاون وتنسيق مع الدولة اللبنانية من دون ان ننقض استقلالية الجامعة".
المعارضة