دعت الدوحة الى رفع "الحصار" الذي تقول ان السعودية والامارات والبحرين تفرضه عليها قبل بدء مفاوضات لحل الازمة في الخليج، فيما حذرت الإمارات من أن عزل قطر قد يستمر "سنوات" الى حين وقف الدوحة دعمها "للجهاديين والمتطرفين".
ومع دخول الازمة اسبوعها الثالث، وصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قطع العلاقات مع قطر ومحاولة عزلها اقتصادياً بـ"الاجراءات العدائية".
وقال متحدثاً الى صحافيين في الدوحة:"نريد ان نوضح للجميع ان المفاوضات يجب ان تتم بطريقة حضارية وان تقوم على أسس قوية وليس تحت الضغط أو تحت الحصار"، مضيفاً: "طالما ان قطر تحت الحصار فلن تكون هناك مفاوضات".
واكد ان الدوحة لم تتلق بعد أي مطالب من الدول المقاطعة لها، أو من الدول التي تتوسط في الازمة ومنها الكويت وفرنسا والولايات المتحدة.
السيسي ومحمد بن زايد
وفي القاهرة، أفاد مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بيان ان السيسي التقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإنهما بحثا في سبل مكافحة الإرهاب.
وقال: "أكد الجانبان أهمية تضافر جهود كل الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخاصة وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها".
قرقاش
وفي المقابل، صرح وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة أنور قرقاش في لقاء مع صحافيين في باريس بأن عزل قطر "قد يستمر سنوات"، وقال: "نعتزم حقا إبداء شدة وتوجيه رسالة واضحة".
وشدد على وجوب ان "تعدل قطر عن دعم الجهاديين والاسلاميين المتطرفين"، مشيرا الى ان السعودية ودولة الامارات والبحرين ومصر ستقدم "خلال الايام المقبلة" لائحة بمطالبها الى قطر تتضمن إبعاد شخصيات متطرفة، من دون الادلاء بتفاصيل.
وعلق على المساعي التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فقال إن الوساطة الكويتية هي "وساطة تقليدية"، ملمحا الى ان لا آمال كبيرة معلقة عليها.
ووسط هذا التشنج، بدأت قوات تركية تمارين عسكرية مشتركة مع القوات القطرية في معسكر كتيبة طارق بن زياد في العاصمة القطرية.
العبادي
وفي خضم الازمة المتفاقمة بين الرياض والدوحة ، بدأ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي زيارة للسعودية هي الاولى له منذ توليه منصبه على رأس الحكومة في بغداد.
والسعودية هي المحطة الاولى ضمن جولة اقليمية للعبادي تشمل أيضاً الكويت وايران.
وخلال زيارة العبادي، أعلنت السعودية أنها قبضت على ثلاثة من أفراد الحرس الثوري الايراني كانوا على متن زورق مليء بالمتفجرات يتوجه إلى منصة نفطية في مياه الخليج. لكن ايران نفت الخبر.
نبض