.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يأتي تصريح الناطق باسم الامين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك عن خطورة الاوضاع في سوريا ليترجم فعلاً ما آلت اليه الامور خلال الساعات الـ72 الأخيرة في الميدان السوري، وانتقال الصراع بين المرجعيات الاقليمية والدولية الى العلن مع اعلان موسكو انها ستعتبر اي "جسم طائر فوق غرب نهر الفرات هدفا محتملا للدفاعات الروسية"، على اثر اسقاط القوات الاميركية طائرة سورية من نوع "سو22".
لكن التصعيد المستمر وضعته الاوساط الديبلوماسية الغربية في جنيف في اطار تبادل رسائل بين الايرانيين والاميركيين حصراً، ورفع الصوت الروسي هدفه فقط ترجمة التنسيق العالي المستوى بين موسكو وطهران في ما يتعلق بالاوضاع السورية.
ويخفي اسقاط الطائرة السورية والرد الروسي واقعاً تدفع ايران في اتجاه توسيعه على الحدود السورية - العراقية بعد "الالتحام" الذي حصل بين الجيشين العراقي والسوري قبل ايام، وتحاول ايران توسيع رقعة السيطرة للقوات العراقية والسورية الحدودية وصولا الى معبر البوكمال بعدما تمت السيطرة حتى الآن على مسافة 20 كيلومتراً حدودياً. ويهدف المخطط الايراني في نهاية المطاف الى فتح الحدود بين البلدين والدفع نحو تنسيق عسكري غير مسبوق بين الجيشين العراقي والسوري بمساعدة ودعم من القوات الايرانية.
ويرى الاميركيون في هذا المشروع خطرا على دورهم، إن في العراق، حيث تشارك طائراتهم وقواتهم في المعركة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في الموصل، أم في سوريا حيث يحاولون تركيز قاعدة عسكرية كبرى في الشمال لدعم "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في المعركة ضد التنظيم الجهادي في معقله بمدينة الرقة. وتعتبر الولايات المتحدة الصواريخ الايرانية التي اصابت اهدافها "بدقة متناهية"، كما أفادت طهران، "خطراً جدياً على هذه القاعدة الاميركية".
واشنطن تحاول التهدئة مع موسكو