رئيس دولة الإمارات يستقبل وزير الخارجية التركي الذي جدد إدانة بلاده "للاعتداءات الإيرانية الإرهابية" على الإمارات ودول المنطقة

جريمة المسجد الإرهابية
Smaller Bigger

المستفيد الأول من الهجوم الإرهابي على المصلين في مسجد " فينسبوري بارك" في لندن هو تنظيم "داعش" الذي ينهار في سوريا والعراق، وطبعاً الداعشية التي ليس من السهل إلحاق هزيمة ميدانية بها، لأنها تحتاج الى حرب دينية وفكرية وإقتصادية طويلة جداً. 

سواء كان معتوهاً او لم يكن، فإن البريطاني الذي قاد سيارته وإجتاح الناس الأبرياء الخارجين من المسجد ليلاً، وهو يصيح أنه يريد قتل كل المسلمين، هو مجرم داعشي يحمل هوية مسيحية ويمثل خلطة بغيضة من العنصرية المتوحشة والحقد الأعمى.

لكن جريمته ستشكل ذريعة للفكر الداعشي تساعده للنفخ في مخزون الكراهية التي يثيرها وكانت وراء سلسلة كبيرة من الجرائم المروعة في معظم الدول الأوروبية، بمعنى ان التنظيم المتطرف سيقول الآن للذين تصيبهم اللوثة الداعشية، ها هم المسيحيون في بريطانيا يهاجمون المصلين والجوامع ويجب الرد عليهم، بما يتلاقى مثلاً مع تعليق طومي روبنسون عضو جماعة "بيغيدا" البريطانية العنصرية المعادية للإسلام الذي إعتبر "الهجوم إنتقامياً"!