الجيش الإسرائيلي: قتلنا علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الليلة الماضية

الإمارات أيضاً بلد رسالة
Smaller Bigger

اذا كان "لبنان أكثر من بلد، انه رسالة" كما قال البابا القديس يوحنا بولس الثاني خلال زيارته وطن الارز في العام 1997، فان هذه الرسالة بدأت تظهر في بقع كثيرة من العالم متحدية أعمال التطرف والعنف، وما يستتبعها من قتل وتفجير واعتداءات، ليس على الجسد فحسب، وانما على الكرامة البشرية وعلى حرية الانسان. وهذا الامر يبدو ضرورة ملحة وخصوصاً في العالم الاسلامي الذي يحتاج بالحاح الى تغيير الصورة النمطية للاسلام التي صارت ترتبط بالارهاب في العالم بغض النظر عن صحة هذا الربط أو عدمه، لأن الامر يحتاج الى دراسة معمقة في العنف واسبابه واشكاله وانتشاره.  

ما لفتنا في اليومين الأخيرين هو قرار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة تغيير اسم مسجد الشيخ محمد بن زايد في منطقة المشرف، إلى مسجد "مريم أم عيسى".

وقالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو مجلس الوزراء، وزيرة الدولة للتسامح، لـ"النهار" إن دولة الإمارات العربية المتحدة "قيادةً وحكومةً وشعباً تحرص على قيم التسامح والسلام والتعايش والوئام بين كل مكونات المجتمع بمختلف شرائحه وفئاته الفكرية والثقافية والدينية والطائفية". أي انها وضعت الامر في اطار توسيع مساحة التقارب مع المسيحيين المقيمين في الامارات وفي العالم. وبرز خلال الحفل الذي أقيم في هذه المناسبة حضور عدد كبير من رجال الدين المسيحيين بلباسهم الرسمي ودعوتهم الى المشاركة في ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمسجد في مبادرة لا تبدو ضرورية الا بمقدار المستوى العالي من الانفتاح، واظهار هذه الصورة، لان كتاب المسلمين خص السيدة العذراء بسورة مريم، وهو يعتبرها مكرمة على نساء العالمين.