خطط لدى "إنفيديا" لإعادة تصنيع رقائق H200 في الصّين

16-06-2017 | 22:31
شركات لم تفقد أمل المشاركة في الخطة الإنقاذية للكهرباء عرضان أميركي وأوروبي لم يجدا آذاناً صاغية لدى المسؤولين


شركات لم تفقد أمل المشاركة في الخطة الإنقاذية للكهرباء عرضان أميركي وأوروبي لم يجدا آذاناً صاغية لدى المسؤولين
Smaller Bigger

على رغم الخيارات المتاحة، تصر وزارة الطاقة على تنفيذ الخطة الانقاذية للكهرباء مبدئياً عبر باخرتين قادرتين على تأمين ما بين 800 الى 1000 ميغاواط خلال صيف 2017. فهل هذا الحل هو الوحيد المتاح؟  

حتى الآن لا يبدو أن ثمة حظوظا لأي خيار آخر غير البواخر العائمة، لكن المفاجئ أن ثمة شركات تعتمد خيارات أخرى تصر على المشاركة وطرح مشاريعها على رغم النصائح التي تسدى اليها من بعض المستشارين في وزارة الطاقة بأن الوزارة لن تأخذ في الاعتبار اي عروض ما لم تكن تتضمن بواخر مزوّدة للطاقة.

هذه الشركات قدمت عروضا لتوليد الطاقة عبر مولدات توضع على اليابسة بأسعار منافسة، وكذلك عبر معامل موقتة تستخدم الغاز وتبنى على اليابسة خلال فترة قياسية. من هذه الشركات شركة أوروبية لا تزال تجرب حظها في امكان الدخول على خط انتاج الكهرباء من خلال مولدات يمكنها انتاج الطاقة المطلوبة بأسعار أدنى من البواخر بنسب كبيرة. واللافت أن هذه الشركة لا تزال تحاول عبر سفارتها التواصل مع وزارة الطاقة لتحديد لقاء مع الوزير سيزار أبي خليل لمحاولة اقناعه بالحلول التي توفرها.

ومن الشركات التي لم يحالفها حظ المشاركة في المناقصات لان حلولها لا تتوافق مع "خطة البواخر" شركة APR Energy التي تمثلها في لبنان شركة وردة الهندسية، والتي قدمت عرضا يتمثل بمعامل للانتاج تعمل على "توربينات" الغاز من شركة جنرال الكتريك بكلفة 10.6 سنتات للكيلواط متضمناً سعر الغاز (ثابت على 5 سنوات) على نحو يوفر زهاء مليار و300 مليون دولار تقريباً على الدولة.

ولكي تضمن الشركة وصول عرضها الى الحكومة، تقدمت الشركة الأميركية بكتاب رفعته الى رئيس الحكومة سعد الحريري عرضت فيه مشروعها البديل لمشروع البواخر المزودة للطاقة يقوم على تركيب محطات توليد جاهزة وموقتة توضع على اليابسة وتعمل بالغاز وبطاقة 450 ميغاوط. وهذه المحطات جاهزة ويمكن احضارها وتجهيزها ووصلها بالشبكة خلال 90 يوما من تاريخ توقيع العقد.